وأضافت إن الإجراء المُتخذ من قبل الجهة الرقابية يختلف بناءً على درجة خطورة الخلل المسبب للسحب، ففي بعض الحالات قد يستدعي التوقف عن استخدامه فوراً، أو استمرار تناول الدواء إلى حين مراجعة الطبيب المختص وتوفير البديل، وذلك وفقًا لمعايير محددة تعمل بها الهيئة العامة للغذاء والدواء، وتتماشى مع المعايير المطبقة عالميًا، التي تستهدف تحقيق أعلى مستويات الجودة لجميع المستحضرات المتداولة.
وأكدت «الهيئة» أن سحب المستحضر أو تشغيلات محددة منه لا يعني إلغاء تسجيله؛ إذ يُمكن تداول التشغيلات المصنّعة بعد تاريخ قرار السحب أو التي لا تشمل التشغيلات المحددة بزمن، كما أنه في حالات تحددها «الهيئة» قد يُصاحب قرار السحب إلغاء تسجيل المنتج أو تعليقه.
وتراقب «الغذاء والدواء» جودة المستحضرات الصيدلانية المسوقة من خلال استقبال بلاغات الجودة عن طريق مصادر الإبلاغ المتعددة لديها، كما تنفّذ مشاريع سنوية بهدف التأكد من سلامة جودة المستحضرات الصيدلانية المسوقة، إضافة إلى الرصد الدوري لما يصدر من الهيئات والمنظمات العالمية. ويمكن للممارسين الصحيين والمستهلكين إبلاغ المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية عن الأعراض الجانبية عبر مركز الاتصال الموحد «19999»، أو البريد الإلكتروني: «[email protected]»، أو عن طريق نظام تيقظ الإلكتروني «https://ade.sfda.gov.sa»، أو من خلال تطبيق الأجهزة الذكية «طمني» المتاح على نظامي التشغيل «IOS» و«أندرويد».
