30 %، وبطاقة متجددة 100 % وهو ما يجعل مشروع «ذا لاين» ثورة حضارية، تدخل بالإنسان إلى آفاق المستقبل.
وتعتبر مدينة «ذا لاين» نمطا تنمويا جديدا وغير تقليدي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 على صعيد التنويع الاقتصادي من خلال توفير 380 ألف فرصة عمل، والمساهمة بإضافة 180 مليار ريال (48 مليار دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.
وفي تقديم سموه للمشروع، تساءل: «لماذا نقبل أن نضحي بالطبيعة في سبيل التنمية؟ ولماذا يُتوفى 7 ملايين إنسان سنويًا بسبب التلوث؟ ولماذا نفقد مليون إنسان سنويًا بسبب الحوادث المرورية؟ ولماذا نقبل أن تُهدر سنين من حياة الإنسان في التنقل؟».
وفي مراحل التخطيط والتنفيذ لهذه المشاريع التنموية العملاقة في مملكتنا الغالية لتحقيق رؤية المملكة 2030 تتضح أهمية الأسئلة التي طرحها سموه؛ فهي تساهم في الوقوف على الرؤية والتصور لوضع الخطة ومراحل التنفيذ والمتابعة والتطوير بأبعادها المحلية والإقليمية والوطنية والعالمية.
أسئلة سموه المطروحة في تقديم المشروع تعكس أهمية قيام الجامعات بتأهيل الكوادر البشرية بالعلم والمعرفة في جميع التخصصات المشاركة في عملية التنمية، ويأتي في مقدمتها تخصص «التخطيط الحضري والإقليمي»، الذي يساهم بشكل فاعل في تحقيق تنمية حضرية مستدامة في تلك المشاريع الطموحة لتحقق رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأخيرًا وليس بآخر؛ فإن أسئلة سموه، بأبعادها الإنسانية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية، تعتبر نقطة الانطلاق الناجحة لتلك المدينة التي تستشرف آفاق المستقبل، وتعرض أفكارًا مبتكرة وحلولًا عالية التقنية للقضايا التنموية المعاصرة، ولتكون نموذجًا لمدن المستقبل، تستفيد منه جميع مدن العالم.