وقال المؤلف المشارك في الدراسة، من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، تاين كلارك: «إننا بحاجة إلى فهم كيفية عمل هذه الطفرات ومراقبتها كجزء من برامج مراقبة الملاريا».
وعلى سبيل المثال، كان سلفادوكسين بيريميثامين - في يوم من الأيام - علاجًا مضادًا للملاريا من الخط الأول، ولكنه يستخدم الآن بشكل أساسي لمنع العدوى لدى النساء الحوامل والأطفال.
وحلل الباحثون 4.134 عينة دم من 29 دولة مصابة بوباء الملاريا، لفهم مدى انتشار الطفرات الجديدة، واكتشف الفريق ما لا يقل عن 10 إصدارات مختلفة من الملاريا في حوالي ربع العينات من جنوب شرق آسيا، وثلث العينات من أفريقيا.
وأوضحوا أن النمو في عدد طفيليات الملاريا ذات الطفرات المتعددة مثير للقلق؛ لأن الطفرات تعزز مقاومة الأدوية المستخدمة للوقاية من المرض، وقد تشجع على تطور سلالات مقاومة جديدة.
يذكر أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هناك ما يقدّر بـ 229 مليون حالة ملاريا في عام 2019.