تلي ذلك حوار مع مدني عبادي، أداره الإعلامي سعد زهير اختلطت فيه كلمات الضيف بدموعه المعبرة عن فرحته وتقديره لكل مَنْ شارك في تكريمه، ثم تطرق لبداياته في عالم الفن، وقال إنه كان يعزف على آلة الكمنجة، ثم اتجه للعزف على آلة القانون، وشارك بالعزف مع رموز الأغنية السعودية، قائلا إنه يجب أن تكون هناك كيمياء بين المطرب والعازف، وإن المطرب يجب أن يؤدي الأغنية بشكل صحيح حتى إن كان مبتدئا.
كما ذكر العديد من الأسماء لمنابع الأصول الموسيقية، والفنون الحجازية على وجه الخصوص ممتدحا أخلاقهم وطيبتهم وعطاءهم اللامحدود، مشيرا إلى أن أول حفلاته على الهواء مباشرة كانت في عام 1401هـ في فيفا بمنطقة جازان.
وتخلل الحوار معزوفات وتقسيمات على آلة القانون، قدمها عبادي بصحبة الفرقة الموسيقية، ثم غنى بصوته مع العزف على آلة العود وسط إعجاب وتفاعل من كافة الحضور، بعد ذلك أقيم حفل غنائي شارك فيه الفنانان إبراهيم عبدالله ومصطفى أحمد، بصحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو عبدالله باحشون.
حضر التكريم والحفل نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين، يتقدمهم د. حمود أبو طالب، والروائي عبده خال، والفنان محمد المغيض، والممثل لؤي محمد حمزة.
وصرح مدير الجمعية محمد آل صبيح، بأن التكريم يأتي ضمن سلسلة ممتدة تستهدف التعريف بعمق الثقافة السعودية ورموزها وروادها، وأكد أن المملكة غنية جدا بالمثقفين والأدباء والفنانين، الذين قدموا لنا الكثير، ويجب علينا الاحتفاء بهم، وتعريف الأجيال بمنجزاتهم، مشيرا إلى أن لدى الجمعية برنامجا ممتدا لتكريم الرواد، وستعمل خلال عام 2021 على تكريم نخبة من المبدعين.