DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«الرعاية الممتدة».. مرحلة تهيئة وليست «دار مسنين»

مختصون لـ اليوم: تقدم خدمات علاجية لا توفرها المستشفيات والمنازل

«الرعاية الممتدة».. مرحلة تهيئة وليست «دار مسنين»
أكد مختصون أن مراكز الرعاية الممتدة بالمملكة بحاجة إلى دعم من القطاعَين الحكومي والخاص؛ لتقديم خدمات طبية مناسبة لكافة الفئات المستحقة، والمتمثلة في حالات الغيبوبة والشلل الرباعي والدماغي، ومرضى العناية التنفسية، والشيخوخة المتوسطة أو المتقدمة من كافة الأعمار.
وأوضحوا لـ «اليوم» أن المكوث في مراكز الرعاية الممتدة يُعدّ مرحلة تهيئة وتحضير ومساندة لانتقال المريض من المستشفى إلى المنزل، وبمثابة فترة علاجية تقدّم خلالها خدمات لا تتوافر بالمستشفيات أو المنازل من قبل ذوي المرضى، وطالبوا مؤسسات المجتمع المدني بتقديم المبادرات التي تدعم هذه الحالات وتزرع البهجة في نفوسهم.
القطاع الحكومي الداعم الأساسي
قال أستاذ واستشاري أمراض الكُلى بجامعة الملك عبدالعزيز د. سعد صالح الشهيب: مراكز الرعاية الممتدة تحتاج دعمًا من القطاع الخاص والحكومي والخيري، معتبرًا القطاع الحكومي الداعم الأساسي والأكبر لها، وأشار إلى القصور في توعية المجتمع بأهمية أدوارها واحتوائها هذه الفئة من أفراد المجتمع التي تحتاج هذا النوع من الرعاية، مشددًا على أهمية توفير العلاج الطبيعي والتنفسي والإرشاد النفسي والدعم الاجتماعي والأخصائيين الاجتماعيين في تلك المراكز لدعم المرضى وعائلاتهم.
وأضاف: بعض المرضى في المستشفيات الحكومية والخاصة حالاتهم الصحية مستقرة، وبحاجة لمتابعة لجوانب صحية، وهذا ما توفره مراكز الرعاية الممتدة بتقديم المساندة الطبية، إضافة لتوفير شواغر سريرية في المستشفيات لمرضى ومصابين لحالات حرجة تستدعي توفر الأسرة، ويتم رعاية هؤلاء المرضي وفق أسس طبية علمية، ولا نغفل دور أهل المريض الحيوي في تخفيف حدة الإعاقة والمرض بتقديم الدعم والزيارة، وإشعار المريض بقربهم منه.
وأشار «الشهيب» إلى أهمية وجود أقسام لإعادة التأهيل والعلاج الوظيفي والطبيعي بالمراكز، وأن تكون في مكان جيد تتوافر فيه حديقة أنشطة ترفيه؛ كونها مراكز للرعاية والتأهيل والمساعدة الطبية والنفسية، وليست دار عجزة، كما يظنها البعض، وليس عيبًا أن يضع الأهل ذويهم في هذه المراكز؛ لأنها تقدم الرعاية الطبية، كما في المستشفيات وأكثر من حيث الجوانب النفسية والاجتماعية، وقال إن المكوث في مراكز الرعاية الممتدة عبارة عن فترة علاجية للمريض، ومرحلة تهيئة لانتقاله من المستشفى إلى المنزل.
الحل الأمثل لمشكلة التكدس بالمستشفيات
ذكر المدير التنفيذي لأحد مراكز الرعاية الممتدة بجدة، تيمور عبدالله إسماعيل، أن مراكز الرعاية الممتدة تعتبر الحل الأمثل لمشكلة التكدس المستشفيات، ومن المراكز المساندة والمتخصصة لرعاية المرضى والمصابين، ومن لا يستطيعون الحركة لأسباب وأمراض مختلفة ومتنوعة تتمثل في العيوب الخلقية للأطفال أو الحوادث أو الجلطات وغيرها من الأمراض التي تؤثر بشكل كبير على وظائف الجسم الحيوية، وتتسبب في فقد الحركة والكثير من الحواس للمريض؛ ما يستوجب وجوده في مراكز توفر له كافة سبل الرعاية الطبية المساندة، وتساعد ذويه في مساندتهم ودعمهم هذه الفئة من أفراد المجتمع.
وأضاف: مراكز الرعاية الممتدة في المملكة بشكل عام ما زالت بحاجة للتوسع، وزيادة عددها، إضافة إلى أهمية وجود وتوافر الدعم المالي والنفسي والاجتماعي من الدولة وكافة مؤسسات المجتمع المدني الحكومية والأهلية والخيرية؛ للتوسع في هذه المراكز التي يحتاجها الكثير من الأسر لرعاية ذويهم، إما لعدم مقدرتهم أو لكبرهم في السن او لأمور أخرى، إضافة إلى أهمية زيادة المبادرات التطوعية التي تبادر بمشاركة المراكز في الترفيه للمرضى، سواء داخل المراكز أو خارجها، وإشراكهم مع كافة شرائح المجتمع، وتقديم كافة سبل الدعم المعنوي من المجتمع لهذه الفئة.
تطويع التحديات لأحدث نقلة طبية نوعية
أوضحت أستاذ مساعد واستشاري طب الأعصاب والتصلب المتعدد والأمراض العصبية المناعية المركزية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. فوزية الشمراني أن القيادة الحكيمة وضعت على عاتقها منذ مدى بعيد، أهمية الرعاية الصحية لمختلف الفئات العمرية والحالات الصحيّة، واستطاعت تطويع كافة التحديات التي تواجهها؛ الأمر الذي أحدث نقلة نوعية في مجال الطب، فأصبح القطاع الصحي في المملكة محطّ أنظار الدول المتقدمة، وتعتبر التجارب الذي يقدمها مثالًا يُحتذى به، ومن ذلك المرضى طويلو الأجل؛ نتيجة كبر السن، أو المصابون بالأمراض المزمنة أو المقعدون نتيجة وقوع الحوادث المرورية «لا سمح الله»، حيث يتسبب بقاؤهم لفترات زمنيّة طويلة في المستشفيات إلى محدوديّة السعة السريريّة، بالإضافة إلى التكلفة الماديّة لعلاجهم.
ويُعتبر القطاع الخاص أحد الركائز المهمّة في التحول الوطني، من خلال عقد الشراكات بالتعاون مع القطاع العام، لضمان تقديم أعلى المستويات في تقديم الخدمات، دون تحمّل الحكومة مصروفات ضخمة، ومن ضمن خيارات التعاون ما بين القطاعَين، إحالة ملفّ رعاية المرضى طويلي الأجل إلى مراكز الرعاية الممتدة الحكومية والخاصة، لتوفير جزء من ميزانية القطاع الصحي لعلاج مرضى آخرين، كذلك إتاحة شواغر سريرية، ورفع مستوى مجالي التوعية والتثقيف والعلاج النفسي لهؤلاء المرضى، بالإضافة إلى منح الكوادر الصحية فرصة رعاية مرضى آخرين، ولله الحمد، لدينا في المملكة أمثلة كثيرة من المراكز الحاصلة على تصنيفات عالمية لجودة ما تقدمه من خدمات، وأثبتت كفاءتها خلال فترات عديدة، وآخرها جائحة كورونا، واستقبلت العديد من الحالات، وتمت الاستعانة بالبعض منها في مساندة القطاع الصحي الحكومي في العلاج والفحص والتشخيص والتنويم والحجر الصحي.
توفير الاحتياجات الطبية والنفسية والاجتماعية
أشارت استشاري مكافحة العدوى والأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة د. مها العلاوي إلى أن مراكز الرعاية الممتدة تُعدّ من المراكز المساندة بشكل هام لكافة القطاعات والمنشآت الصحية، وتخفف العبء من شغل الأسرة في تلك المستشفيات، وتوفر الخدمات الطبية المساندة لفئة من المرضى لا يستدعي تواجدهم في تلك المستشفيات، وغير القادرين على رعاية أنفسهم نتيجة حالاتهم المرضية المزمنة، كما تهتم بالمرضى المقعدين والمحتاجين إلى عناية طبية تمريضية وتنفسية ومتابعة لحالاتهم المرضية، وذلك بتوفير كافة الاحتياجات الطبية والنفسية والاجتماعية للمرضى، وهذه المراكز بحاجة إلى دعم متواصل من كافة القطاعات الحكومية والأهلية بتوفير كافة المستلزمات الطبية والاحتياجات التي يجب توفيرها للمرضى من لقاحات وأجهزة طبية متطورة في العلاج الطبيعي، والتأهيل الوظيفي؛ ليكون المريض في وضع أفضل مما كان عليه في السابق، ولا شك في أن للجوانب النفسية والاجتماعية دورًا كبيرًا في نفسيات المرضى واستجابتهم للأدوية والعلاجات التي يتلقونها في المراكز التي تسعى بكوادرها الطبية والتمريضية للحفاظ على مستويات متقدمة في الرعاية والاهتمام، وأن يكون المرضي في وضع صحي مستقر؛ كونهم أكثر عُرضة للعدوى، وبحاجة إلى اهتمام ورعاية خاصة في هذا الجانب.
تشجيع أعمال الخير والتطوع
أكد المستشار في وزارة الشؤون الإسلامية ورئيس الفريق العلمي للمساجد سابقًا د. صالح الدسيماني أن الإسلام يشجع ويحث على أعمال الخير والتطوع، بل ويُرغّب فيها وفي الأجر العظيم الذي يحصل لمَن يفعل الخير أو يُدخل السرور على المسلمين، خاصة المحتاج منهم أو المريض أو العاجز، والدولة "وفّقها الله" تشجّع وتحث على الأعمال التطوعية، وتسهّل الطرق الموصلة لها.
واستشهد بقول النبي "صلى الله عليه وسلم": «أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن أعتكِفَ في هذا المسجدِ، يعني مسجدَ المدينةِ، شهرًا، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه؛ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له؛ ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ»، فالسعي في حاجات الناس من أعظم القربات، خاصةً من كان عاجزًا أو مريضًا منقطعًا، ليس له مَن يهتم به وهو عاجز عن خدمة نفسه، بل حتى الحيوان فيه أجر عظيم، فقد دخلت امرأة الجنة في كلب سقته من الماء، وأخرى دخلت النار في هرة، حبستها حتى ماتت، فما بالك بالإنسان المسلم لا شك في أن أجره وثوابه أعظم عند الله "عز وجل".
رعاية طبية ملائمة للإصابات البالغة
قالت الأستاذ المساعد بقسم علم النفس في جامعة الأميرة نورة د. رسيس العنزي: يكفل نظام الرعاية الممتدة للأشخاص الذين تعرضوا لإصابات بالغة؛ نتيجة حوادث سير أو غيرها للرعاية الملائمة، وفقًا لاحتياجاتهم الصحية، وبالرغم من وجود مراكز حكومية وأهليه تقدم الرعاية للمرضى إلا أن هناك جوانب أخرى مهمة يجب علينا العمل على تحسينها كالجوانب الاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، فالكثير يلجأ إلى مراكز الرعاية الممتدة لعدم وجود مَن يعولهم أو يهتم بهم أو لكونهم غير قادرين على تغطية احتياجاتهم، وبالرغم من تقديم المراكز الخدمات التي تدعم احتياجاتهم الأساسية من رعاية وغذاء، فيجب علينا تسليط الضوء على احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية، وذلك من خلال دعمهم وتثقيف أسرهم على أهمية التواصل معهم بشكل مستمر وتقديم برامج نوعية للترفيه عنهم، ودعمهم نفسيًا، فالأمل هو أن نكون قادرين على الارتقاء والدخول إلى مرحلة جديدة من النضج من خلال تقديم خدمات تلمّ بكافة الجوانب الصحية والنفسية والمادية للمرضى، وفي إطار الجهود المبذولة من قِبَل المملكة لدعم المراكز والجهات الصحية؛ لتقديم الرعاية الممتدة الأمد، فإننا نتطلع إلى تقديم رعاية ذات مستوى عالٍ يكفل للمرضى وأهلهم أفضل الخدمات خلال مراحلهم العلاجية المختلفة، ونسعى لأن نكون نحن التغيير الذي نطمح لأن نراه من حولنا، ولا ننسى أننا بالعطاء نكون أكثر سعادة.
دمج الحالات في الأنشطة الحياتية المختلفة
أكد المتخصص الأسري د. عبدالعزيز آل حسن أن الإنسان يصل إلى مرحلة عمرية من حياته يقل فيها عطاؤه وتتراجع فيها صحته وقدراته الشخصية، ومع ذلك فالإنسان على نفسه بصيرة، فعندما يصل الذكر أو الأنثى إلى سن متقدمة من العمر أو يصاب بحادث جسدي أو بإصابة عطّلت بعض وظائف الجسد لديه، سواء في سن مبكرة أو متأخرة، فإن الحياة ستصبح لديه كخبرات وذكريات سابقة، ثم مستقبل يشوبه الكثير من التغيّرات التي لم يعتد عليها في الماضي، وقد يكون لذلك التغيّر أثر اجتماعي ينعكس على نشاطه في مختلف جوانب الحياة، وذلك ما أوضحته نظرية التواصل أو الاندماج، حيث يكتسب الفرد مجموعة من العادات والاهتمامات تعبّر عن تفاعلاته السيكولوجية في محيطه، ويريد الإبقاء على ذلك النشاط والتواصل، ثم يفاجأ بفقدان مَن يتواصل معهم أو عدم ظهورهم أو تنحّيهم عن التواصل معه؛ بسبب مرضه أو عجزه أو تقدّمه في العمر، فيقوم بدمج أنشطته وتعزيزها بإعادة توجيه تلك العادات والاهتمامات إلى ما تبقى لديه من نشاط جسدي وعقلي واجتماعي، وقد يصل في مرحلة معيّنة لمقارنة نفسه بمَن لم يفقدوا ما فقده هو، ويعجز عن ممارسة الأنشطة التي يمارسونها فيقوم وفق نظرية الدفاع بمهاجمتهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على تصرّفاتهم وأفكارهم كوسيلة دفاعية عن شخصيته وحالته التي وصل إليها، ولأجل ذلك فإن الدور الذي تقوم به جمعيات ومراكز الرعاية لابد أن يراعي كل الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية والشخصية ودمج هذه الحالات باختلاف تصنيفها في الأنشطة الحياتية المختلفة، ولكن بقدرات تتوافق مع وضعهم وطبيعة حالاتهم واستخدام الأدوات المناسبة والأنشطة الحركية والعقلية وتهيئة حدائق وأماكن الجلوس داخل تلك المؤسسات، وعمل زيارات منزلية لأسرهم والعكس، وإقامة بعض الحفلات ذات المناسبات المتنوعة والمتعددة لتقوية الرابط الاجتماعي والتواصل البشري مع الآخرين.
4147 مريض "إقامة طويلة" بمستشفيات المملكة
أوضحت وزارة الصحة في آخر إحصائية خلال عام 2019 أن عدد مرضى الإقامة الطويلة في المملكة بلغ 4147 مريضًا منهم 548 في المنطقة الشرقية، فيما بلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات الصحة النفسية 119 مريضًا، كما بلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في المستشفيات العامة والتخصصية 84 مريضًا، وبلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات الرعاية المديدة في محافظة الأحساء 58 مريضًا، فيما بلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات الصحة النفسية 112 مريضًا، وإجمالي مرضى الإقامة الطويلة في المستشفيات العامة والتخصصية 47 مريضًا، وكذلك بلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات الرعاية المديدة في محافظة حفر الباطن 33 مريضًا، فيما بلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات الصحة النفسية 6 مرضى، وإجمالي مرضى الإقامة الطويلة في المستشفيات العامة والتخصصية 40 مريضًا.
خفض نسبة إشغال الأسرّة بالمدن المكتظة
علمت "اليوم" أن وزارة الصحة نفذت مبادرة لخفض نسبة الإشغال لأسرّة مرضى الإقامة الطويلة في المدن المكتظة، ونقل بعض هذه الحالات لخارج المدن المكتظة؛ للاستفادة منها في الحالات الحرجة، وللتخصصات الدقيقة من أسرّة العناية الحرجة وغيرها؛ لرفع الجاهزية والطاقة الاستيعابية، ولترشيد الإنفاق لدى المستشفيات المرجعية.
وتقدم الرعاية المديدة الخدمات الطبية، والخدمات المساعدة لفترة زمنية طويلة للمرضى غير القادرين على رعاية أنفسهم؛ نتيجة حالاتهم المرضية المزمنة.
كما تهتم بالمرضى المقعدين والمحتاجين إلى عناية طبية تمريضية وتنفسية ومتابعة لحالاتهم المرضية، وتشمل الرعاية الطبية، والرعاية التمريضية، والرعاية التنفسية، والتأهيل الطبي، والتغذية العلاجية عن طريق الفم أو الوريد أو NGT أو PEG، والخدمات النفسية والاجتماعية، والمستفيدين من خدمات الرعاية المديدة يتمثلون في حالات الغيبوبة، وحالات الشلل الرباعي والدماغي، ومرضى العناية التنفسية، ومرضى الشيخوخة المتوسطة أو المتقدمة وما صاحبها من أمراض مزمنة، حسب شدة الحالة.
المزيد من المقالات