وأضاف إن الزيادة السريعة في حجم التجارة الإلكترونية، وتدفق الملفات الرقمية، أديا إلى إجهاد أنظمة تخزين البيانات، موضحًا أن الحل الأساسي في تخفيف هذه الأعباء هو عن طريق «الذاكرة المخبئية».
وقال فريق الباحثين إنه من الممكن تخزين كتل البيانات الضخمة بشكل منفصل بالقرب من المستخدم النهائي لهذه البيانات، مما يقلل من حدة الزحام على شبكات المعلومات ويخفض زمن التحميل.
ورأى أجاروال أن 20 % فقط من محتوى البيانات المخزنة هو الذي يتم استرجاعه في 80 % من المرات، وبالتالي فإن إعطاء أولوية للبيانات المهمة يساعد في تسريع عملية استرجاعها أو تحميلها مرة أخرى.
ونجح فريق جامعة «باردو» في تطوير منظومة ذاكرة مخبئية تعمل من خلال معادلة خوارزمية لتحسين استرجاع البيانات على شبكات التخزين، عن طريق تقسيم كتل البيانات وتوزيعها على العديد من وحدات الخوادم.