قال التقني سلطان آل زايد إن التقنية أسهمت في إنقاذ العالم خلال جائحة كورونا، وسهّلت حياتنا، وكان لها دور جوهري في هذه المحنة العصيبة، لافتًا إلى أهمية خدمة «توكلنا» التي أطلقتها وزارة الداخلية، والتي سهّلت الخروج وقت الأزمة، وخدمة «تباعد» التي لا تقل أهمية عنها، حيث اعتمدت على الذكاء الاصطناعي في إرسال التنبيهات حين مخالطة شخص ثبتت إصابته بالفيروس، لافتًا إلى أن هذا أمر مميز من ناحية حماية الأفراد خلال الجائحة، مشيرًا إلى أن مواعيد الحجز لإجراء الفحص الخاص بكورونا كانت عن طريق التقنية أيضًا.
وأضاف إن دور التقنية مهم أيضًا في مجال الأعمال، قائلًا إن الشركات والمؤسسات اعتمدت على المنصات التي توفر خدمة للاجتماعات اليومية عن بُعد بشكل منظم، وعلى البرامج التي تثبت بدء دوام الموظف عن بُعد وانتهاءه، مشيرًا إلى أن المراكز الخاصة بالدورات التعليمية وظّفت التقنية في استمرار عملها عن بُعد، فأصبح بمقدور الكل حضور الدورات التدريبية والمؤتمرات رغم بُعد المسافات، كما ساعدت على سريان عملية الدراسة للطلاب والطالبات بكل سلاسة.
واستطرد قائلًا: ساعدت التقنية أيضًا على الترفيه في فترة الحجر الكلي والجزئي، فمن خلالها كانت هناك منصات لبث الأفلام السينمائية والوثائقية، وارتفعت نسبة الاشتراكات لأرقام قياسية خلال تلك الفترة، وأيضًا ارتفع الطلب على شراء أجهزة الألعاب الإلكترونية، حيث أصبح الجميع مستعدين للتحول الرقمي.
وأوضح أن هناك تطورًا سريعًا في التقنية في العالم كله، وفي المملكة بشكل خاص، فقد أصبح تطور التقنية بلا حدود، حيث سرّعت من وتيرة الحياة، ولفت إلى الخطط الوطنية للتحول الرقمي، التي تهدف لإتاحة كل الجهات الحكومية عن بُعد، فقد كان تجديد الجوازات والهويات الوطنية صعبًا في السابق، لكن مع وجود خدمة «أبشر» أصبح الأمر أسهل بكثير، وقريبًا ستكون هناك هوية وطنية من خلال «أبشر».
وبيَّن أن خدمات الدفع الإلكتروني سهّلت حياتنا بشكل عام، فأصبح الشخص لا يُضطر إلى حمل نقود ورقية بعد أن سهّلت التقنية عملية تحويل الأموال.