وأضاف المكتب إنهما «بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في الإقليم»، وتطرق اللقاء لاجتماع اللجنة العليا للحدود بين البلدين المقرر الأسبوع الجاري.
وكان حمدوك قد وصل إلى جيبوتي ليترأس القمة الاستثنائية لمنظمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) التي انعقدت أمس، وتناولت القمة الوضع في الإقليم وسير عملية السلام بدولة جنوب السودان، وقدّمت الخرطوم خلال القمة عرضًا للتطورات الإيجابية بالبلاد وعلى رأسها رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب والمترتبات الإيجابية لذلك.
وقالت وكالة «سونا» الرسمية: إن القوات المسلحة السودانية واصلت تقدّمها في الخطوط الأمامية داخل منطقة الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة من ميليشيات إثيوبية، والتمركز في الخطوط الدولية وفقًا لاتفاقية 1902.
وأضافت «سونا»: إن القوات المسلحة أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المناطق الأمامية في الشريط الحدودي مع إثيوبيا، دون تحديد ماهية تلك التعزيزات ونوعيتها.
ويأتي ذلك بعد 3 أيام من إعلان الجيش تعرّض قوات سودانية، الثلاثاء الماضي، لكمين «من بعض القوات والميليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية»، قرب منطقة «الفشقة»، ما أسفر عن مقتل قائد عسكري وثلاثة آخرين، إضافة إلى جرح نحو 27.
وقد قللت أديس أبابا من أهمية الكمين الذي تعرض له الجنود السودانيون، وأكد رئيس وزرائها أبي أحمد، الخميس، قوة العلاقات «التاريخية» بين البلدين.
وهي ليست الحادثة الأولى، فهذه المنطقة المتنازع عليها بين البلدين تشهد عادة أحداث عنف بين مزارعين من الجانبين خاصة في موسم الحصاد.