وأثار النزاع مخاوف بين الحلفاء الدوليين لإثيوبيا بشأن احتمال زعزعة الاستقرار في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.
وكشفت وثيقة خاصة بالاتحاد الأوروبي، اطلعت عليها «رويترز»، الأربعاء، أن الاتحاد أرجأ مدفوعات لدعم الميزانية الإثيوبية تقدر بنحو 90 مليون يورو، بسبب قلق التكتل بشأن الأزمة هناك.
ولإثيوبيا ثقل دبلوماسي في منطقة مضطربة، حيث تضم مقر الاتحاد الأفريقي، كما أن مشاركة قواتها مهمة في بعثتي حفظ السلام في الصومال وجنوب السودان.
وسيطرت القوات الاتحادية على مقلي، عاصمة إقليم تيغراي في 28 نوفمبر، وتسيطر الآن على المدن الرئيسية في المنطقة.
وعادت بعض خدمات الكهرباء والهواتف إلى المدينة هذا الأسبوع، بعد انقطاع تام للاتصالات منذ بدء هجوم القوات الاتحادية في الرابع من نوفمبر.
