وما يتصل مع ذات السياق من إطلاق وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة حملة التطعيم ضد الفيروس في مركز لقاحات كورونا المستجد (كوفيد-19) بالرياض، والتي رسمت ملامح أولى بشائر انفراج أزمة جائحة كورونا.
وما أوضحه وزير الصحة أنه كان يتابع بقلق شديد خلال التسعة الأشهر الماضية أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وسيتابع اليوم بسعادة بالغة أرقام الحاصلين على اللقاح.
وإضافته أنه أخذ اللقاح في مركز اللقاحات الذي يوجد به أكثر من 550 عيادة، لضمان وجود كمية كافية من العيادات، لإعطاء أكبر عدد ممكن من اللقاحات، وأنه يوجد مراكز للقاحات في جميع مناطق المملكة.
فهذه التفاصيل الآنفة الذكر بقدر ما هي داعية للتفاؤل والاستبشار، فهي دلالة أخرى على أن الجهود التي بذلت في سبيل اجتياز هذا الظرف الاستثنائي والأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، كان وراءها حكمة قيادة وقدرة دولة ومكانة وطن يمضي في مسيرة النهضة والتنمية والعطاء مجتازا كل التحديات والمتغيرات.


