وكانت "تويتر" قد قررت إعدام التطبيق الذي كان متاحًا ومتكاملًا مع المنصة الرئيسية لسنوات، بسبب تراجع عداد المستخدمين خلال الفترة الماضية، وبالتالي صعوبة توفير الدعم المعتاد مع قلة المستخدمين.
ويذكر أن المنصة على "بيرسكوب" في 2015 قبل ظهوره للمستخدمين من الأساس، لمنافسة تطبيق بث الفيديو ميركات الذي كان وقتها يستحوذ على اهتمام المستخدمين، إلا أن انتشار منصات الفيديو بالسنوات الماضية تسبب بتضييق الخناق على التطبيق لوجود عمالقة مثل تويتش ويوتيوب في الميدان.