وطوّر «كايفون بيكبور» و«جو برنشتاين»، تطبيق البث المباشر لنظامي التشغيل أندرويد وiOS، واستحوذت تويتر عليه قبل إطلاقه رسميًا في عام 2015، وذلك ضمن جهودها لدخول مجال الفيديو، وتحديدًا الفيديو المباشر.
وقد تزامنت تلك الخطوة مع تحوّل تويتر إلى منصة لشركات الإعلام والمواطنين الصحفيين والأشخاص الذين يريدون نشر الخبر على نطاق أوسع حول ما يفكرون فيه أو يفعلونه.
وظل التطبيق مستقلًا، لكن فريقه، ومؤسسه «كايفون بيكبور»، أصبح جزءًا أساسيًا من فريق تطوير منتجات تويتر.
واتخذت التطبيقات الاجتماعية الرائدة الأخرى، مثل: إنستجرام وفيسبوك، طريقًا مشابهًا، حيث قدمت ميزات الفيديو المباشر بصفتها جزءًا ضمن منصتها، بدلًا من طرحها بصفتها تطبيقًا مستقلًا.
وكان تطبيق Vine هو تطبيق الفيديو القصير الشهير الذي استحوذت عليه تويتر، ونما التطبيق بشكل جيد لفترة من الوقت، لكن تويتر أغلقته بعد ذلك للتركيز على تطبيق البث المباشر للفيديو المزمع إلغاؤه حاليًا.