وبحسب الإحصائية حافظ عامل طلبات التصدير الجديدة في مؤشر مديري المشتريات على معدل أكثر من 50 نقطة للشهر الثاني على التوالي، مما يشير إلى النمو الاقتصادي، ويُعد هذا المعدل تحسنًا كبيرًا عن النمو السلبي المسجل خلال الفترة بين منتصف 2018 ولغاية أغسطس 2020. وواصلت تجارة البضائع العالمية تحقيقها لنمو تصاعدي خلال الأشهر الماضية بحسب منظمة التجارة العالمية، على أن هذا النمو لن يكون كافيًا لمواجهة الانخفاض 9.2% على أساس سنوي بالمقارنة مع عام 2019. ومن المتوقع أن يتعافى هذا المعدل ليسجل نموًا سنويًا بنسبة 7.2% خلال العام 2021.
ويعكس العامل العالمي لمؤشر مديري المشتريات التغيّرات التي طرأت على الإنتاج العالمي، التوظيف، الأعمال الجديدة، والأعمال المتراكمة، والأسعار، الذي يشير إلى مواصلة التعافي الاقتصادي خلال الربع الرابع من 2020 على الرغم من ظهور موجة ثانية من فيروس كورونا في العديد من الأسواق.
وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي ألكساندر دو جونياك: «نشهد استمرار العودة التدريجية للطلب على الشحن الجوي خلال الربع الرابع من العام الجاري، إلا أن قطاع الشحن يشهد تحديات في مواجهة النقص في السعة بسبب التوقف المستمر لطائرات الركاب في المدرجات.
على الرغم من أن الشحن الجوي عادة ما يكون أكثر نشاطًا خلال فترة نهاية العام، حيث يقوم المتسوّقون بطلب منتجاتهم عبر المنصات الرقمية والتي يتم توصيل 80% منها عن طريق الجو، فإن أزمة سعة الشحن ستؤثر بشكل كبير على الأشهر الأخيرة من 2020، كما سيصبح الوضع أكثر خطورة عند البدء بنقل وتوزيع لقاح فيروس كورونا حالما يكون جاهزًا».