رغم أن تصريح (السبشل ون) يشير إلى تغير سلبي في أنماط السلوك بين الجيلين إلا إنه يسلط الضوء على اختلاف كبير بين ما قبل وما بعد السوشل ميديا.
غيب الموت أسطورة كرة القدم الأولى لدى كثير من محبي كرة القدم، حيث يصنفه عدد كبير بأنه الموهبة الأكبر والأجمل والأكبر بتاريخ اللعبة الشعبية الأولى.
دييغو أرماندو مارادونا الأسطورة داخل الملعب لم يكن نموذجا يحتذى به خارج الملعب بالعكس تماما كان يمثل كل شيء نقيض لحياة الرياضي المثالي.
كان ذاك زمان وهذا زمن مختلف، في الزمن الحالي أصبح الجمهور يحب مشاهدة اللاعب (النموذج) اللاعب المنضبط داخل الملعب وخارجه.
وأبرز سمات الانضباط حياة أسرية مستقرة لا حياة صاخبة ولا ممنوعات ولا خلافه، ولعل النجمين كرستيانو رونالدو وميسي وثالثهما المصري محمد صلاح خير نموذج على ذلك.
حتى الأندية الكبيرة أصبحت تتجنب التعاقد مع لاعب غير منضبط خارج الملعب، وكم رأينا من موهبة رائعة انتهت بسبب عدم الانضباط خارج الملعب أكثر من عدم انضباط بالملعب.
دييغو بالرغم من صعوبة قوانين ذاك الزمان حيث كانت قوانين اللعبة أقل حماية للاعبين إلا أنه كان ظاهرة كونية باللعبة.
تجاوز دييغو أقدام المدافعين رغم صعوبة قوانين زمانه لكنه وقع بشرك الأهواء الشخصية، حيث كانت القوانين العرفية الرياضية بذاك الزمن أقل حدة وأقل تأثيرا.
لفظ دييغو أنفاسه الأخيرة كإنسان لكنه سيبقى بتاريخ اللعبة طالما كانت هناك كرة قدم تلعب فسيبقى ذكر مارادونا حيا.
السؤال الجدلي الذي أحاول عبثا أن أطرحه هنا ماذا لو أتى مارادونا بهذا الزمن، حيث الثقافة الرياضية مختلفة حيث التغذية الرياضية السليمة للمحترف واجبة ونمط الحياة الرياضي يعتبر من المسلمات، وحيث يلعب الجمهور دور الرقيب على اللاعب حتى بحياته الشخصية ماذا لو تحسنت حياة دييغو الشخصية، وعكست على أدائه داخل الملعب ماذا عسانا أن نحصل هل كان من الممكن أن نحصل على نسخة محسنة من معجزة كروية؟.
@zuheir_shammasi