DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

موسم الأمطار.. من المنتصر في «معضلة» كل عام؟

ضيوف ندوة "اليوم" ناقشوا المعوقات وسبل الاستفادة من الدروس السابقة

موسم الأمطار.. من المنتصر في «معضلة» كل عام؟
أكد ممثلو عدد من الجهات الحكومية ومواطنون ومختصون وكتاب، أهمية استعداد مختلف الجهات بالمنطقة الشرقية لموسم الأمطار والذي يعد أزمة سنوية تتجدد كل عام.
وناقشوا خلال ندوة «اليوم» عبر الاتصال المرئي المعوقات والتحديات وضرورة الاستفادة من الدروس السابقة، وعدم تكرار سيناريو كل عام من غرق الشوارع والأنفاق وانتشار تجمعات المياه في الأحياء.
الدفاع المدني: سرعة الاستجابة للحالات الطارئة
أوضح مدير الإدارة العامة للعمليات بمديرية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العقيد د. جمال القحطاني: إن استعدادات الدفاع المدني لموسم الأمطار تبدأ تلقائيًا بعد انتهاء الحالة المطرية من العام السابق، وذلك من خلال عقد الاجتماعات مع الجهات ذات العلاقة ومناقشة المعوقات والتحديات والأخذ بالدروس المستفادة، مشيرًا إلى أنه بدأ الاستعداد مبكرًا لموسم الأمطار هذا العام من خلال الخطط المعدة لهذا الموسم ورفع الجاهزية في القوات الآلية والبشرية، وأشار إلى أنه تم عقد اللجنة الفورية بمديرية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية لزيادة التنسيق والاستعداد بإدارة الحدث وسرعة الاستجابة في الحالات الطارئة «لا قدر الله». وأوضح العقيد د. القحطاني أنه تم اعتماد أول جمعية تطوعية بمديرية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية خلال هذا العام، وأن هناك تجربة للتدريب الجزئي لمتطوعي الدفاع المدني، تم تطبيقها في محافظة الأحساء التي حظيت بأول تجربة للتطوع الجزئي في العمل اليومي بالمنطقة الشرقية، وحصل المتطوعون على التدريب اللازم من الدفاع المدني.
فريق «ثلاثي» لتنسيق الجهود الميدانية
أكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بمدينة الدمام العقيد إبراهيم السلطان على أن فرق الدفاع المدني بمختلف تخصصاتها في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف المخاطر في موسم الأمطار والسيول، وذكر أن الحوادث في موسم الأمطار ترتبط بهطول الأمطار وتجمّع المياه بالطرق ومجاري الأودية.
وذكر العقيد السلطان أن هناك فريق عمل موحدًا بين عدة جهات حكومية، منها الدفاع المدني وأمانة المنطقة الشرقية والمرور يتولى تنسيق الجهود الميدانية بين الجهات الحكومية المستجيبة للحالات المطرية وضمان التدخل الفوري والسريع في المواقع الحرجة والهامة وتمرير البلاغات بشكل فوري للقادة الميدانيين.
400 مليون ريال لمشاريع ضاحية الملك فهد و«الفاخرية»
كشف وكيل الأمين للتعمير والمشاريع م. عصام الملا عن عقد الأمانة عدة اجتماعات تحضيرية للجنة التنفيذية لمناقشة تنسيق الجهات الحكومية وخطط وتحضيرات الجهات المختصة في الموسم، وفيما يخص أمانة المنطقة الشرقية تم استعراض الخطة التنفيذية لعام 1442 التي تحدد المواقع المخدومة بشبكة تصريف مياه الأمطار وغير المخدومة وطرق المعالجة لكافة المناطق، وذكر أن الأمانة خلال الفترة السابقة عالجت 80 موقعًا من المواقع الحرجة لتجمع مياه الأمطار من الموسم الماضي إلى الحالي وتفعيل محطات لتصريف مياه الأمطار في حيي الشاطئ والضباب ورفع كفاءة عدة محطات، ولدى الأمانة في حاضرة الدمام 36 محطة وأطوال شبكات تصل إلى أكثر من مليون متر طولي وبنسبة تغطية تعادل 60%، وأوضح أن كثافة تساقط الأمطار تختلف من منطقة إلى أخرى، ويتم التعامل معه في حينها بتحضيرات كاملة ومرصودة وأن الجهات بأكملها في أتم الاستعداد للعمل.
وبيّن م. الملا أن البنية التحتية للمدن تبنى على مراحل مع نمو المدينة، وأن الأمانة لديها خطة إستراتيجية لتغطية شبكات تصريف الأمطار وتعمل عليها على مدار الأعوام الماضية، ويتم حل المشاكل والتجمعات الموجودة من خلال طرح عدد من المشاريع، وخلال الأربع السنوات السابقة تم وضع خطط تنفيذية لتصريف مياه الأمطار ويتم العمل حاليًا على مشاريع تفوق 400 مليون تحت التنفيذ في ضاحية الملك فهد وفي حي الفاخرية بالدمام، ويتم العمل على طرح مشاريع أخرى.
وقال م. الملا إن حي الفاخرية شهد عام 2017 تجمعًا كبيرًا جدًا من السيول، موضحًا أن وزير الشؤون البلدية والقروية قام حينها بزيارة للحي، وتم فورًا طرح مشروع لتصريف مياه الأمطار في أحياء الفاخرية والندى والشعلة، وتمت دراسة مشروع منظومة تصريف مياه الأمطار، والتي تتكون من عدة مراحل: خط طرد رئيسي من الأحياء إلى أقرب نقطة للتصريف، ومن ثم عمل محطات تصريف مياه الأمطار، ثم عمل الشبكة الفرعية داخل الأحياء.
وأضاف إن نسبة الإنجاز في المشروع وصلت إلى 98٪، لخط الطرد الرئيسي وهو عبارة عن خط طرد بطول 18 كم من أحياء الفاخرية والندى والأحياء المجاورة لها، مشيرًا إلى أن هذا الخط قارب على الإنجاز، مضيفًا: إن المحطات طرحت وسيبدأ العمل بها بالميزانية القادمة، وأشار إلى أن منظومة تصريف مياه الأمطار تحتاج إلى وقت كبير لإنجازها في كافة الأحياء، ويتم العمل حاليًا على أكثر الأحياء تضررًا وهي: حي الفاخرية والندى وأحياء غرب الدمام، وتم بدء العمل في ضاحية الملك فهد والتوصل إلى نسب إنجاز عالية في المشاريع، مشيرًا إلى أن هناك وقتًا محددًا لتنفيذ هذه المشاريع، ويتم العمل وفق الاعتمادات المالية القائمة من خلال معالجة البنية التحتية والمفترض وجودها قبل السكن بالحي.
وأوضح أن الأحياء الجديدة «خاصة»، ويلزم النظام الجديد عمل البنية التحتية لهذه الأحياء، مؤكدًا أنه في السابق لم يكن النظام يتطلب من القطاع الخاص تنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار، كما أنه يطلب من المخططات الخاصة كافة البنية التحتية حاليًا والتي تساعد على الارتقاء بالمشاريع في الفترة القادمة.
22 محطة تصريف بالأحساء
أكد المتحدث الرسمي لأمانة محافظة الأحساء خالد بوشل، أن الأمانة اتخذت خططها التنفيذية الاستعدادية لموسم السيول والأمطار للعام الحالي 1442، في حين تم التأكيد على قطاعات اللجنة المشتركة من الجهات الحكومية المعنية للتعامل مع طوارئ الأمطار والسيول بإتمام الاستعدادات وجدولة المهام والتنسيق والتعاون في الجهود الموحدة تأهبًا لموسم الأمطار، كما جهزت شبكة تصريف الأمطار للخطوط الرئيسية والفرعية، وغرف التفتيش ومصائد الأمطار من الترسبات وإبقائها بحالة جيدة لاستقبال مياه الأمطار دون عوائق، كما تم القيام بأعمال التأهيل الوقائي اللازم لمحطات تصريف مياه الأمطار البالغ عددها 22 محطة لتصريف السيول والأمطار، وكذلك تنظيف أحواض التجمع للمحطات لتفادي أي ترسب للرمال والأتربة مما يعيق عمل المضخات، إضافة إلى استبدال بعض أغطية غرف التفتيش بأغطية أخرى مجهزة لمرور مياه الأمطار من خلالها، كما تم تجهيز المعدات والآليات الخاصة للموسم ومعالجة مواقع تجمعات مياه الأمطار، كما تعمل الأمانة على إعادة تأهيل الشوارع الأسفلتية من الحفر والأرصفة والجزر الوسطية قبل وبعد هطول الأمطار، وإزالة أي عوائق أو بقايا توجد على سطح الطريق وتؤثر على سلامة مرتاديه، بالإضافة إلى حصر كافة مواقع تجمعات السيول والأمطار في المدن والبلدات، ليتم تأمين كافة التجهيزات التي تساهم في تسهيل مهام فريق العمل في مواجهة السيول والأمطار، وتوزيع الكوادر الفنية والإدارية للعمل أثناء هطول الأمطار على مدار الساعة، وكذلك تواجد فرق الطوارئ بمبنى الأمان.
32 مضخة في 11 نفقا بحاضرة الدمام
ذكر المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن الأمانة استعدت بطاقة تصريفية تصل إلى 300 ألف م3 في الساعة و121 مضخة أساسية واحتياطية وتخصيص 600 عامل، وأن الخطة تضمنت كافة الاستعدادات ومتابعة درجة جاهزية كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار، وإجراءات الصيانة الدورية لمنافذ التصريف في الأنفاق والجسور والقنوات، وإزالة أي عوائق فيها، ضمن نطاق الأمانة أو البلديات، وتجهيز كافة الآليات والمعدات وفرق العمل الميدانية لتلافي أخطار الحالات المطرية والسيول الناتجة عنها في جميع مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وذلك وفق خطط الطوارئ المعدة مسبقًا، والتي تتضمن بيانات دقيقة عن المواقع الأكثر عُرضة لتجمعات مياه الأمطار وغير المخدومة بشبكات التصريف.
وشملت الخطة التنسيق مع كافة الجهات والأجهزة الحكومية في التعامل مع مخاطر الحالات المطرية وما ينجم عنها من أضرار من خلال لجان الدفاع المدني في كافة المناطق، لافتًا إلى أن أمانة المنطقة الشرقية تمتلك شبكة تصريف مياه أمطار كبيرة وموزعة بشكل جيد على أغلب الأحياء، وتصل نسبة التغطية بشبكة تصريف مياه الأمطار إلى 60 في المائة من حاضرة الدمام.
وقال: إن أطوال شبكات تصريف مياه الأمطار الرئيسية والفرعية بلغ تقريبًا مليون متر طولي، موضحًا أن الأمانة تعمل حاليًا على تنفيذ عدد من المشروعات الهامة مثل مشروع في ضاحية الملك فهد بالدمام الأحياء الثاني والخامس والسادس، والتي بلغ إجمالي الشبكات تحت التنفيذ ٣١٧١٢٥ ألف متر طولي، إضافة إلى مشروع في ضاحية الملك فهد وحتى طريق أبو حدرية بإجمالي خط طردي يبلغ ٧٤٥٥ مترا طوليا، وكذلك إنشاء خط طردي في ضاحية الملك فهد من محطة تصريف مياه الأمطار بالحي الثاني والخامس إلى طريق أبو حدرية بطول ٧٨٧٥ مترا طوليا، إضافة إلى مشروع إنشاء خط طردي من حي طيبة إلى الخليج العربي بطول ٣١٥١٤ مترا طوليا، وإنشاء شبكة تصريف مياه الأمطار المرحلة الرابعة.
وأضاف: إن عدد المحطات بلغ 36 محطة و79 مضخة أساسية و42 احتياطية لافتا إلى أن نظام تصريف مياه الأمطار في الأنفاق يتكون من ثلاثة عناصر رئيسية، غرفة المضخات وتتكون جميع غرف المضخات من ثلاثة مستويات، المستوى الأول يحتوي على نظام تهوية الغرف، والمستوى الثاني يحتوي على صمامات عدم الرجوع التي تخص المضخات، أما المستوى الثالث والأخير فهو بئر المضخات «البئر الرطب» والذي يحتوي على المضخات الغاطسة مثبتة في قاع البئر بقاعدة تثبيت.
وأشار إلى أن نظام شبكة التصريف، بصورة عامة هو عبارة عن قنوات طولية تمتد بجانب الأنفاق، الهدف منها جمع مياه الأمطار والمياه الجوفية عن الأنفاق وتصريف المياه إلى غرفة المضخات وهي مصممة لجمع ونقل كميات كبيرة من الماء خلال فترات قصيرة، إضافة لوحدة التحكم بالمضخات والمولد الاحتياطي، وهي عبارة عن لوحات للتحكم تقع خارج النفق تستخدم في تشغيل المضخات الموجودة بغرفة المضخات أسفل النفق، وتوجد بها عدادات لمعرفة عدد ساعات التشغيل لكل مضخة ليتم حساب كمية المياه المسحوبة من النفق في أي فترة زمنية، مبينًا أن الأمانة قامت بتركيب 32 مضخة لتصريف مياه الأمطار في 11 نفقًا في حاضرة الدمام، إضافة إلى تركيب نظام المراقبة الذكية في الأنفاق، و40 مضخة متنقلة في المواقع الحرجة.
زيادة كوادر متابعة الأحياء
ذكر المواطن نايف الجربوع أن مشاكل تصريف الأمطار في المنطقة الشرقية لا تزال قائمة كحي السلام وأحياء الفاخرية، مبينًا أن هناك ازديادًا في أعداد الأحياء الجديدة في المنطقة، خصوصًا خلال الـ 10 سنوات الأخيرة وذلك يتطلب بذل جهود أكبر من أمانة المنطقة الشرقية وزيادة عدد الكوادر لمتابعة الأحياء، التي يفتقر عدد منها لتصريف مياه الأمطار مبينًا أن تصاريح المخططات الجديدة يفترض أن تكون هناك لجنة مشكّلة من الأمانة والأرصاد والدفاع المدني.
واعتبر الجربوع أن الدفاع المدني يغطي بعمله الجبار كوارث في الأحياء وأي قصور أو خلل أو إهمال الجهات الأخرى في أماكن تكدس المياه داخل المدن والأحياء، كما أن هناك أماكن ما زالت تشكل تكدسًا للمياه ولم توضع لها حلول إلى يومنا مثل طريق الأمير متعب بأحياء الفاخرية ودوار الفاخرية وشارع خالد بن الوليد مع الأمير متعب وبعض الأماكن بنفس امتداد شارع الأمير متعب.
متابعة نظام الإنذار الآلي تدرأ المخاطر
ذكر مدير الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية محمد الشهري أن المركز الوطني للأرصاد له دور رئيسي فيما يختص بإصدار التنبيهات وتزويد الجهات المعنية بحالات الطقس التي ينبغي التعامل معها على المناطق والمحافظات، مما يسهم في قيام تلك الجهات بمهامها المنوطة بها للبدء في الاستعداد لموسم الأمطار، فعلى الصعيد المحلي للمنطقة الشرقية عُقدت اجتماعات بين مختلف الإدارات مثل إدارة التعليم في المنطقة الشرقية التي شكّلت لجنة حديثة هذا العام للبحث حول إمكانية تعليق الدراسة استعدادًا لموسم الأمطار، كما عقدت لجنة بإدارة الدفاع المدني مع عدد من الجهات لقياس استعداد الجهات لموسم الأمطار وآلية إيصال معلومات الأرصاد لهم، ودعا المسؤولين والمواطنين للدخول على موقع النظام الآلي للإنذار المبكر عن حالات الطقس والاطلاع على نوع ومدى تأثر المناطق من الأمطار والحالات الجوية الأخرى، حيث يساهم اطلاع المواطنين والجهات المعنية على درء الكثير من المخاطر المتوقعة -لا قدر الله-.
وفرّق الشهري بين الممارسين المؤهلين علميًا ومهنيًا لتحليل الأرصاد وبين مَن لديهم شغف في متابعة الأرصاد وتحليلها، مشيرًا بذلك لما ينتج من آثار سلبية بعد إعطاء معلومات خاطئة تربك الجهات المختلفة، وبيّن أن الجهة المخولة من الدولة هي الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة «المركز الوطني للأرصاد».
استخدام الأساليب العلمية ومحاسبة «الهواة»
أوضح الكاتب د. شلاش الضبعان أن محافظة حفر الباطن تواجه مشكلة وجدت مع وجودها، فهي في وسط وادٍ، وبالتالي فلابد من الاستفادة من الدعم والتطور العلمي في الوصول لحل لهذه المشكلة بتكثيف الجهود ومضاعفتها واستخدام الأساليب العلمية الصحيحة، وسنصل للحلول المناسبة، فمن رأى التطور الحاصل سنة بعد سنة يدرك أننا سنصل للحل المرجو الذي يحمي الأرواح والممتلكات. وتمنى د. الضبعان أن يدرك المسؤول أنه مواطن يواجه ما يواجهه المواطنون فهو يعيش بينهم، ولذلك لابد أن يشعر باحتياجات المواطنين، ويسعى للحل بنظرة المسؤول المواطن، مبينًا أن أداء الجهات بشكل عام في مواسم الأمطار لا يزال دون المطلوب، بالرغم من التطور سنويًا وعلى جميع المسارات، ولكن لم نصل للمطلوب.
وأضاف د. الضبعان: إن الإعلام شريك للقطاعات الأخرى، ولكن هذه الشراكة يجب أن تكون واضحة فهي لا تعني الخصومة والبحث عن المشكلات، كما أنها لا تعني المجاملة على حساب الحقائق، بل هي مشاركة في الوصول للحلول، مع نقد للخطأ وشكر للحلول، وعلى المسؤول أن يحرص على توفير المعلومة ومصداقيتها؛ لأن سقوط مصداقية الإعلامي هو سقوط له آثاره الضارة في المستقبل.
وطالب بمحاسبة الهواة الذين أصبحوا يظهرون مع المطر ويسمون أنفسهم محللي طقس وهم لا يملكون غير الهواية، فيتوقعون وينشرون ما يسبب الخوف، ولذلك الواجب على الجهات المسؤولة محاسبتهم، وعلى الهيئة العامة للأرصاد حفظ حقوقها والسعي لعدم السماح لهم بنشر جهالاتهم.
المواطن راصد المشاكل
قال رئيس اللجنة الفنية بالمجلس البلدي م. هاني الفوزان: المواطن هو عيننا في اكتشاف المشاكل والمجلس يقف على مشاكل الأحياء كمشكلة حي الفاخرية، مبينًا أن هناك مشاكل في تعامل الناس مع موسم الأمطار الغزيرة إضافة لسلوكيات خاطئة من البعض بالخروج في مثل هذه الأوقات، مطالبًا الدفاع المدني وهيئة الأرصاد وحماية البيئة بحث الناس على عدم الخروج في هذه الأوقات.
وأضاف: إن الملاحظات التي ترد المجلس البلدي من المواطنين هي: تجمّع المياه، وشفط المياه، حيث إنه ترد مطالبات كثيرة بنزح المياه من أمام المنازل وداخل الأحياء، مؤكدًا أن الدفاع المدني وشركة المياه والبلديات تقوم بدور كبير، وكذلك المقاولون في القطاع الخاص قاموا بمساهمات في هذا الجانب، مشيرًا إلى أن أكثر المشاكل التي تواجه الأشخاص هي تجمّع المياه. وطالب المهندس الفوزان بضرورة حصر المواقع التي يحصل فيها تجمّع للمياه والاستفادة من موسم الأمطار في تقليل وتحسين الطرق وتصريف المياه، وأوضح م. الفوزان أن هناك توصيات قدمها المجلس البلدي تتمثل في إنشاء مكتبين لبلدية غرب الدمام واحدة في حي طيبة وأخرى في حي ضاحية الملك فهد، وطلب عدد ٤ محطات تصريف مياه الأمطار، وتم والحمد لله اعتماد محطتين وجارٍ العمل حاليًا في إنشائهما ومراجعة خطة الأمطار مع الأمانة سنويًا، وعمل مواقع لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها في الزراعة وغيرها، كذلك الطلب من إدارة التخطيط العمراني أن يقوم أصحاب المخططات الخاصة بمد شبكة تصريف مياه الأمطار في المخطط قبل طرحه للبيع والبدء فيه.
التواصل مع أرقام الطوارئ
أشاد المتحدث الرسمي للمديرية العامة للدفاع المدني المقدم عبدالهادي الشهراني باستجابة ووعي المجتمع للتنبيهات التي تصدر من الدفاع المدني، ولم يقتصر دورهم على تنفيذها والأخذ بها، بل ساهموا مشكورين في نشرها وتعزيز مفاهيمها في أسرهم وعبر حساباتهم، وأشاد كذلك بدور كافة وسائل الإعلام وكُتاب الصحف في نشر رسالته التوعوية.
ودعا الجميع إلى متابعة ما يتم نشره من رسائل توعوية على حسابات التواصل الاجتماعي للمديرية العامة للدفاع المدني، وما يتم نشره من قِبَل الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة من تنبيهات وتحذيرات والتواصل مع أرقام الطوارئ الخاصة بالدفاع المدني 998 والخاصة بالجهات الأخرى مثل المرور والأمانات وغيرها.
أسباب تجمعات المياه
1 - ضعف البنية التحتية بعدد من الأحياء
2 - غياب
التكامل بين
بعض الجهات
3 - عدم
مراقبة بعض المقاولين
4 - عدم تطبيق التوصيات السنوية
6 - عدم جودة مشاريع تصريف الأمطار
5 - الحالة المطرية
المزيد من المقالات