وتقول المؤلفة: أردت الخوض في عالم تويتر دون غيره لأنه المكان المحبب للجميع، ووسيلة إخبارية نعتمد عليها، فهناك شبكة علاقات واسعة بين المغردين، ويمكن من خلاله أن تقرأ المشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي وحتى الإنساني والسلوكي، ويوجد تفاعل من قبل المغردين مع كل ما يكتب، حسب اهتمامهم بما يطرح في مختلف القضايا أو الموضوعات، فعند تفاعل المغردين مع التغريدات تشعر بجدوى وأهمية ما تكتبه.
وأضافت: العمل انطلق من ملاحظة مرحلة معينة، وربما يكون له امتداد بأعمال في المستقبل، فما كتبته كان جزءا من حياتنا وتطور تجربتنا بكل ما فيها من تناقض وأخطاء وسعادة وألم وإثبات للذات، وصراع الإخلاص للنفس وعيش المشاعر الحقيقية الصادقة.