وكذلك حوى البيان الختامي لقمة العشرين في محور (ضمان مستقبل مستدام) التحديات البيئية ومنها (الحد من التدهور البیئي، والاستخدام المستدام للموارد الطبیعیة وإصلاحها، وتشجیع توفر الهواء والماء النظیفین، والتعامل مع الكوارث الطبیعیة والظواهر المناخیة الشديدة، ومعالجة التغیر المناخي) وكذلك حوى مبادرات والتزامات للحد من تلك التحديات.
وقد أولت القمة اهتماما كبيرا بحماية البيئة والمحافظة على كوكب الأرض، باعتبارها من الأهداف المهمة التي تحقق التنمية المستدامة وتؤكد عليها رؤية المملكة 2030. ويساهم التخطيط الحضري بأبعاده البيئية والاقتصادية والاجتماعية في تحقيق هذا الهدف من خلال إيجاد مدن مستدامة. وهنا تبرز أهمية متابعة البعد البيئي في تقييم المخططات العمرانية للمدن في مراحل إعدادها وتنفيذها، بالإضافة إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.
وأخيرا وليس بآخر، ومع اختتام قمة العشرين وما حوت من مبادرات والتزامات، يبرز الدور المهم لمملكتنا الغالية في مجموعة العشرين والعالم، في مراحل مواجهة التحديات العالمية حاضرا ومستقبلا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحماية كوكب الأرض بخطط ومبادرات والتزامات تعزز أهمية تخطيط المكان ليساهم في رسم مستقبل ينمي ويحمي الإنسان والمكان، ويحافظ على الموارد، ويواجه الجوائح والكوارث المستقبلية، لضمان مستقبل آمن للأجيال الحالية والقادمة.