فعلى سبيل المثال لا الحصر ما يزيد على الواحد والعشرين مليار دولار صرفتها الدولة لدعم الجهود العالمية لوقف الجائحة والتصدي لها، لا أعتقد أن أي دولة في العالم قدمت ما تقدمه المملكة.
هذا الدعم للعالم فكيف بدعم الشعب والوطن، فالتدابير الاستثنائية التي حققتها الدولة للصحة العامة بين المواطنين والمقيمين في السعودية «خط أحمر» لا يقبل أي تراخٍ أو تهاون أو مجاملة، ومع ظهور خطورة الفيروس في الدول التي سجلت حالات إصابة، اتخذت الدولة المزيد من الإجراءات الاحترازية المشددة مثل: تعليق الدراسة وإغلاق المحال التجارية، ومنع التجول وغيرها من الإجراءات الاحترازية التي يتم تطبيقها تدريجيا وفقا للظروف وما تقتضيه الضرورة.
منظمة الصحة العالمية أشادت بجهود المملكة العربية السعودية في احتواء فيروس كورونا المستجد حيث تقدم مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس بالشكر إلى خادم الحرمين الشريفين مثمناً أمره -حفظه الله- بعلاج جميع مرضى كورونا في المملكة من المواطنين والمقيمين والمخالفين لنظام الإقامة بالمجان، تعزيزا لما جاء في الكلمة الضافية التي وجهها الملك للمواطنين عن جائحة كورونا عندما قال -حفظه
الله-: (إننا نمر بمرحلة صعبة مثل العالم كله، ولكننا سنبذل الغالي والرخيص للحفاظ على صحة المواطنين وإن الدولة لا تألو جهدًا في الحفاظ علي صحة الإنسان ولا تهمها التكاليف والآثار المادية بقدر حرصها على حفظ النفس البشرية أولًا).
وقبيل ساعات من انطلاق قمة العشرين الاستثنائية الافتراضية، قدم مدير المنظمة العالمية الشكر للملك أيضا لقيادته وجهوده -حفظه الله -للحفاظ على العالم في أمان من فيروس كورونا، وقال من خلال تغريدته بحسابه في تويتر: (خالص امتناني لملك السعودية، لقيادته وجهوده للحفاظ على سلامة وأمن العالم من جائحة كورونا).
نحن بخير فلنتفاءل بكل خير، ومنه اللقاحات والعلاجات وأدوات التشخيص التي تم الإعلان عنها ويفترض أن تضع حداً لهذا الوباء وتوفيرها لكل شعوب العالم بإذن الله، بشرنا به الملك سلمان حفظه الله.
قمة العشرين بقيادة المملكة كانت من مركز قوة، فمن خلال رؤية 2030 وإصلاحاتها الاقتصادية التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، الذي تحدث خلال الأيام الماضية وبلغة الأرقام عن حجم الأعمال والإنجازات التي تمت وما سيتم مستقبلاً.
أملنا كبير في قمة الرياض وثقتنا أكبر بعد الله سبحانه في من يقودها -أمد الله في عمره- وجعله ذخراً للوطن والشعب وللعالم أجمع.
[email protected]



