وقال أنتوني بلينكن، الذي اختاره بايدن لتولي حقيبة وزارة الخارجية: لا يمكننا بمفردنا أن نعالج مشكلات العالم، علينا أن نعمل مع الدول الأخرى، ومن جهتها، أكدت السفيرة الأمريكية المقبلة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد «عودة تعددية الأقطاب وعودة الدبلوماسية».
وقدّم الديمقراطي، البالغ من العمر 78 عامًا أول ستة أسماء كبيرة سمّاها لمرافقته عند انتقاله إلى البيت الأبيض في 20 يناير، وقد وضعوا جميعهم كمامات، ووقفوا على مسافة من بعضهم، كما تتطلب تدابير الوقاية من كوفيد-19، على منصة كبيرة في معقله بويلمينغتون.
وأكد جو بايدن مع فريقه على عودة التعددية كرسالة رئيسية لحكمه، خلافًا لشعار «أمريكا أولًا»، الذي أطلقه دونالد ترامب، كما كرّر «تصميمه» على محاربة التغيّر المناخي.