كما يأتي ما أوضحه العميد المالكي أن هذا الاعتداء الإرهابي هو امتداد للأعمال الإرهابية باستهداف المنشآت النفطية في (بقيق وخريص) والتي تبنتها الميليشيا الحوثية، وأثبتت الأدلة والبراهين تورط النظام الإيراني في تلك الهجمات الإرهابية باستخدام أسلحة نوعية إيرانية من نوع (كروز وطائرات بدون طيار مفخخة) وما بينه العميد من أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومنها المنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة يخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ويرتقي إلى جرائم حرب.
وتأكيد العميد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المخططة والمنفذة لهذه العمليات العدائية والإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
فهذه الإحاطة من المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» تختصر الدور الذي تلعبه مليشيات الحوثي الإرهابية في خطط النظام الإيراني الإرهابية، وما ينبثق منها من تطورات تهدد موارد الطاقة العالمية وتنذر بعواقب لن يحمد عقباها خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تسببت لها جائحة كورونا المستجد، وتعيد التأكيد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي الموقف الحازم والرادع ضد هذه السلوكيات والاعتداءات من الدولة التي ترعى الإرهاب وتهدد استقرار العالم.


