وأشار إلى أن مجالات المبادرات تشمل تنمية الموارد البشرية، التي تتضمن برامج نوعية، مبنية على تشخيص واقع واحتياج فعلي تم تحديده مسبقًا بناء على نتائج كمية ووصفية بما ينعكس على تحسين نتائج الأداء المؤسسي، إضافة إلى الإنتاج المعرفي، ويشمل إعداد وتصميم حقائب تدريبية وفق المعايير وضوابط التحكيم المعتمدة، والدراسات والبحوث التعليمية التربوية التي تركز على تحسين وتجويد مخرجات التعليم، والمؤلفات والإصدارات التعليمية.
وأوضح أن المجال الثاني يشمل تحسين نواتج التعلم ويشمل إستراتيجيات التدريس وأساليب التقويم وتقنيات التعليم، بما يحقق أثرًا ملموسًا على نواتج التعلم، فيما يشمل المجال الثالث، الحلول التقنية وتشمل تصميم البرامج والتطبيقات والخدمات، التي تختصر الوقت والجهد وتيسر وصول الخدمة للمستفيد بدقة وفاعلية، والرابع مبادرات تحسين كفاءة الإنفاق وتشمل المنهجيات التي تحقق خفض التكلفة والحد من الهدر وتقديم البدائل المرشدة للإنفاق.
أما المجال الخامس، فيشمل الموهبة والإبداع والابتكار ويتضمن مبادرات تقدم أفكارا جديدة ومبتكرة في مختلف المجالات.
وأشار الباحص إلى دعوة مدير التعليم د. ناصر الشلعان، كل مديري ومديرات الإدارات إلى العمل على تحفيز منسوبيهم وإيجاد بيئة العمل المشجعة على المشاركة بالأفكار الإبداعية والمبادرات التطويرية من خلال تبني هذه المبادرات ونشرها، إضافة للعمل على تضمين خطط جميع الإدارات لمناقشة واستعراض مبادرات منسوبيهم ودعمها والعمل على نشر ثقافة العمل المؤسسي الممنهج والهادف.