أرسل العلماء في الدراسة، بمَنْ فيهم أولئك من جامعة آرهوس في الدنمارك، استبيانًا إلى مجموعتين من الأطفال والشباب تتراوح أعمارهم بين 7 - 21 عامًا، قالوا إن مجموعة واحدة تم تشخيصها بالوسواس القهري في قسم متخصص في مركز الطب النفسي للأطفال والمراهقين وكانوا جميعًا على اتصال بمعالج في المستشفى.
وضمت المجموعة الأخرى في الغالب أطفالا وشبابا حددتهم جمعية الوسواس القهري، وتم تشخيصهم منذ سنوات، واستجاب 102 أطفال للاستبيان.
وقال مؤلف مشارك في الدراسة من جامعة آرهوس بير هوف تومسن: «كانت تجربتهم أن الوسواس القهري والقلق والأعراض الاكتئابية قد تفاقمت خلال أزمة مثل فيروس كورونا، وكان هذا التدهور أكثر وضوحًا بالنسبة للمجموعة، التي تم تحديدها من خلال جمعية الوسواس القهري».