أما رئيس تحرير صحيفة عكاظ السابق الأستاذ هاشم عبده هاشم فرأى عبر تغريدة على حسابه الموثق على تويتر بأن توجيه ولي العهد يهدف «إلى ردم الفجوة بين المسؤول والمواطن وتمكين المسؤول من التعرف على مستوى أداء موظفيه وسماع صوت الناس وشكاواهم وملاحظاتهم على وزارته أو إدارته».
أكاديميون متخصصون في الإعلام والاتصال رحبوا بالمؤتمر الصحفي المنتظر وتوقعوا أن يساهم في تأسيس «انطلاقة جديدة في المشهد الإعلامي السعودي، عنوانها الشفافية، وإتاحة المعلومة، وتكريس التفاعل بين المنظومة والجمهور».
وفي حين أن توجيه سمو ولي العهد بعقد مؤتمر صحفي دوري يعكس إيمانه بدور الصحافة ورجال الإعلام ومؤسساته في لعب دور إيجابي وفاعل لمواصلة تطوير الأداء في الوزارات، فإنه يعكس في الوقت ذاته الالتزام بمبدأ الشفافية وتقويم عمل المقصر والحرص على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مختلف القطاعات الحكومية.
في المقابل هناك مسؤولية كبيرة على الصحافيين والمؤسسات الصحافية المعنية بالتفاعل المهني مع المؤتمر في الحضور الفاعل والمؤثر، الذي يتطلب تأهيلا وتدريبا جيدا للصحافيين الذين يجب انتقاؤهم بعناية لتتوفر فيهم مهارات الاتصال واللباقة اللازمة لمؤتمر يجيب فيه الوزراء ويشاهده المواطنون، فضلا عن التحضير المبكر للمناسبة بالمعلومات والأرقام والمقارنات مع المعدلات العالمية في أداء هذه الوزارة أو تلك، إضافة إلى اختيار السؤال الصحيح بأقل عدد من الكلمات.
الصحافة شريك في رحلة التنمية والبناء لأي مجتمع، وطابعها النقدي في الاستقصاء الرأي والتحليل مهم وضروري وهو خير عون للمسؤول على مواصلة رحلة التطوير والبناء وتلافي الأخطاء التي قد لا يرى بعضها رجال الميدان الغارقون في العمل والإنجاز، ولعل المؤتمر الصحفي الدوري للوزارات فرصة ثمينة للصحافيين والمؤسسات الصحافية لتسجيل أداء مميز يجدد التأكيد على أهمية مهنتهم وضرورتها لكل زمان ومكان.
@woahmed1


