وأوضح أن الضغوط النفسية جزء من حياتنا كبشر، فليس منا من تخلو حياته منها، ويستحيل ألا يعاني ضغطا عصبيا في أحد أيام حياته، حتى إن كان بدرجات بسيطة متفاوتة، ويختلف تأثير هذه الضغوط من شخص لآخر، والأساس في الضغوطات النفسية أن نتقبل حدوثها، وأن تكون لدينا فرص أفضل لكي نتعامل معها، بمعنى طريقة إدارة الضغوطات النفسية وليس طريقة التخلص منها؛ لأن التخلص منها قد يكون غير متاح لنا، ولكن المتاح أن ندير ضغوطاتنا بشكل أفضل، حتى لا تترك أثرا سلبيا علينا في صحتنا وأدائنا اليومي.
وأكد أنه يجب الحرص على الغذاء الصحي، فهو مصدر الطاقة للدماغ، والدماغ هو مصدر المشاعر والسلوك والمخزن لطريقة التفكير، فكلما كانت الطاقة التي يستمدها الدماغ من الغذاء من مصدر صحي، كان الأثر إيجابيا علينا بطريقة تفكيرنا، وهذا أمر لا يلتفت إليه الكثيرون، وهو تأثير الغذاء على صحتنا النفسية.