DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
upload.wikimedia.org المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

استثمارات بيع العقارات الأونلاين قد تتجمد في الشتاء

ارتفاع حالات «كوفيد - 19» وتهديد عمليات الإغلاق الجديدة يثبطان حماس المستهلكين

استثمارات بيع العقارات الأونلاين قد تتجمد في الشتاء
استثمارات بيع العقارات الأونلاين قد تتجمد في الشتاء
وجد استطلاع حديث لشركة زيلو أن ما يقرب من 40٪ ممن يخططون لبيع منازلهم في السنوات الثلاث المقبلة يعتقدون أنهم سيحصلون على سعر أفضل إذا انتظروا قليلا تصوير: بلومبرج نيوز
استثمارات بيع العقارات الأونلاين قد تتجمد في الشتاء
وجد استطلاع حديث لشركة زيلو أن ما يقرب من 40٪ ممن يخططون لبيع منازلهم في السنوات الثلاث المقبلة يعتقدون أنهم سيحصلون على سعر أفضل إذا انتظروا قليلا تصوير: بلومبرج نيوز
«الوباء غير بوصلة أولويات المستهلكين نحو اختيار المنزل الذي يريدون العيش فيه حقا، بدلاً من اختيار مكان سكن إلى جانب مقر عملهم».
«لا يساعد الارتفاع الصاروخي بأسعار المساكن داخل الولايات المتحدة الأمريكية في زيادة نشاط سوق العقارات».
يجب على المستثمرين ممن لديهم قناعة بأن سوق العقارات الأمريكي سيستمر في الازدهار طوال فترة الشتاء في وجود فيروس «كوفيد 19» أن يعيدوا التفكير، وذلك لأن رجال الأعمال في ذلك القطاع، ممن لم يحققوا أرباحا كبيرة خلال الأزمة حتى الآن على الأرجح لن يحققوا أرباحًا كبيرة خلال الفترة المقبلة أيضًا، مع زيادة برودة الطقس وارتفاع حالات الإصابة بالوباء.
وارتفعت أسهم شركتي زيلو وريدفين بنسبة 124 ٪ هذا العام، حيث ارتفعت أحجام المعاملات العقارية وسط الفترة الأولى من انتشار الوباء، مع توجه سكان المدن في مناطق مثل سان فرانسيسكو ونيويورك للبحث عن عقارات في التلال المرتفعة. وعلى الأرجح لن يشتري سكان كاليفورنيا الأكثر تفضيلًا للمناخ المشمس، ممن لا يعانون من ارتفاع الضرائب ولا حرائق الغابات، عقارات بصورة كبيرة خلال هذه الفترة.
وقد يصدم موسم البيع الشتوي الأضعف المستثمرين في الشركات العقارية عبر الإنترنت، ممن أقبلوا على شراء أسهم في شركة زيلو، وتسببوا في رفع أسهم الشركة بنسبة 10 ٪ بعد ساعات من صدور تقرير الشركة لأرباح الربع الثالث.
وانخفضت إيرادات الشركة البالغة 657 مليون دولار بنسبة 12 ٪ تقريبًا عن العام السابق، ولكنها رغم ذلك تفوقت على تقديرات المحللين، بسبب عائدات إعلانات الوكلاء، كما حققت انخفاضًا سنويًا أقل من المتوقع أيضًا في قطاع الاستثمار في المنازل، والذي يتضمن أعمال تقليب المنازل (والتي تعني عملية شراء وإعادة إصلاح المنازل ثم بيعها بغرض الربح).
وفي نفس الإطار، أعلنت شركة ريد فين عن انخفاض أسهمها بنسبة 3 ٪، بعد الإعلان عن نتائج العام الماضي كاملة، كما أعلنت في منتصف شهر أكتوبر الماضي نتائج أكثر تواضعًا لأرباح الربع الثالث.
وتقول شركتا زيلو وريدفين، إن جنون سوق العقارات في الولايات المتحدة له أصول. وفي مؤتمر عبر الهاتف مع المستثمرين يوم الخميس، قال ريتش بارتون الرئيس التنفيذي لشركة زيلو، إن الوباء غير بوصلة أولويات المستهلكين نحو اختيار المنزل الذي يريدون العيش فيه، بدلاً من اختيار مكان سكن إلى جانب مقر عملهم، وهو اتجاه قال إنه «قد يؤثر على السوق لعدة سنوات».
وتعكس توجيهات زيلو للربع الرابع هذا التفاؤل، حيث تتوقع نموًا متسلسلًا في كل من إعلانات الوكلاء والأنشطة التجارية المنزلية.
ولكن مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس «كوفيد 19» وتهديد عمليات الإغلاق الجديدة، يمكن أن يتراجع الطلب لدى بعض المستهلكين مؤقتًا.
وتظهر البيانات نموًا لكل من الزيارات وعمليات البحث على مواقع ريدفين وزيلو منذ أن بلغ الطلب ذروته في أواخر أغسطس. وفي تقرير أسبوعي نُشر في 30 أكتوبر الماضي، أظهرت بيانات زيلو الخاصة أن النمو في المبيعات الحديثة تباطأ 4.5 نقطة مئوية منذ الأسبوع الأول من سبتمبر.
أيضًا لا يساعد الارتفاع الصاروخي في أسعار المساكن في زيادة نشاط سوق العقارات بسرعة، حيث ارتفع المتوسط الأمريكي بنسبة 14.4 ٪ في سبتمبر مقابل العام الماضي، وهي أكبر زيادة شهرية تحدث منذ عام 2012 على الأقل.
ووفقًا لريدفين، من المرجح أن تثبط الأسعار المرتفعة حماس المشترين، ممن قد يفكرون في كثير من الحالات في الانتقال لمناطق نائية مقابل إجراء تخفيضات على أسعار العقارات.
ووجد استطلاع حديث لزيلو أن ما يقرب من 40 ٪ من الأشخاص الذين يخططون لبيع عقاراتهم في السنوات الثلاث المقبلة يعتقدون أنهم سيحصلون على سعر أفضل إذا انتظروا قليلًا دون عرض ممتلكاتهم للبيع الآن.
وهذه ليست أخبارًا جيدة بالنسبة لمستويات المخزون العقاري الموجودة في السوق، والتي تعد عاملًا أساسيًا في رفع أرباح مسؤولي تقليب المنزل، وعرضها للبيع على منصات الإنترنت مثل زيلو وريدفين وأوبن دور.
وذكرت ريدفين أن عدد الإدراجات النشطة انخفض إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في سبتمبر، وهو الشهر الثالث عشر على التوالي من الانخفاضات. وكان مستثمرو العقارات يعملون بجد لشراء عقارات بأسعار رخيصة وعدم عرضها لفترة للبيع بهدف رفع سعرها (وهو ما يعرف باسم ظاهرة تخزين العقارات)، وذلك بعد التوقف المؤقت عن شراء المنازل، الذي ظهر في وقت مبكر من انتشار الوباء.
لكن ظاهرة تخزين العقارات لا تزال موجودة في السوق، وقالت زيلو، إنها اشترت 808 منازل في الربع الثالث، بانخفاض من 2291 منزلا في نفس الفترة من العام الماضي.
وتراجعت أسهم زيلو وريدفين بشدة في شهر أكتوبر الماضي، وقال المحللون: إن السبب في ذلك جزئيًا يعود إلى حالة عدم اليقين الموجودة لدى المستهلكين، ممن يتشككون في احتمالية وجود موجة ثالثة من وباء فيروس كورونا مستقبلًا.
ويؤكد مسح شركة زيلو الأخير هذا الاتجاه، حيث أشار المسح إلى وجود حالة من عدم اليقين في السوق بسبب الوباء. بينما يعتبر عدم استقرار الموارد المالية أهم الأسباب الشائعة، التي يتعذر بها الناس في عدم إقبالهم على سوق العقارات.
ختامًا، قد يحدث التغيير الكبير في اتجاهات السوق، الذي تنبأ به الرئيس التنفيذي لشركة زيلو على المدى الطويل، لكن خلال الأشهر القليلة المقبلة، قد يصاب السوق بحالة جمود نسبي خلال فصل الشتاء.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد