وكان المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية، تاسي، قد ارتد من مستوى 5990 الذي بلغه في 23 مارس، وقت تفشي وباء كورونا، ليصل إلى 8600 نقطة في أكتوبر، لكنه عاد بعد ذلك لمستوى 8021 نقطة، وأنهى المؤشر تعاملاته أمس عند 8021 نقطة مرتفعا بنحو 2 %.
وتوقع الكوهجي أن تكون نتائج الربع الثالث بشكل عام أفضل من نتائج الربع الثاني، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تحقق العديد من الشركات مبيعات جيدة مثل ما بدا من بعض الإعلانات في الأيام الأخيرة، ومن الممكن أن يكون هناك تأثير على التوزيعات النقدية للشركات بالمجمل، خاصة القطاع البنكي مما سيؤثر على مكرر ربحية السوق، وينخفض مكرر الربحية ويجعل السوق متضخما من الناحية المالية.
وأكد المحلل الفني عبدالله الجبلي، أن المؤشرات الفنية أظهرت بشكل جلي أن مستوى 8500 يعد مستوى جوهريا بالنسبة للسوق، خاصة أن المؤشر تجاوز هذه المنطقة لعدة أيام، إلا أن حركة الضعف واضحة رغم السيولة العالية مما يدلل على أن السوق ليس لديه زخم ليواصل الصعود.
وأشار الجبلي إلى أن ما حدث عند مستوى 8500 نقطة في أكتوبر الماضي يشبه لدرجة كبيرة ما حدث في بداية 2019 عندما صعد المؤشر إلى 9200 نقطة ثم دخل في موجة تصحيحية بعد ذلك.
وتوقع الجبلي أن يلامس السوق مستوى دعم 7600 خلال الفترة القادمة، وهو دعم مهم وسيكون هناك تعميق لافت وملاحظ في الخسائر، وبيَّن أن من أسباب تراجع السوق في المرحلة الراهنة، الخوف من موجة أخرى لجائحة كورونا مثل ما حدث في عدد من دول العالم، وكذلك بسبب أسواق النفط بمرورها في مراحل التصحيح، بالإضافة إلى نتائج الشركات السلبية في السوق.