مشيرا إلى أوجه الشبه مع الانتخابات السابقة حيث تشير الاستطلاعات إلى تقدم الحزب الديموقراطي كما في عام 2016 إلا أن الوضع يختلف في مسألة الإقناع، فالرئيس ترامب هو الرئيس والمرشح الوحيد للحزب الجمهوري بينما جاء منافسه جو بايدن المرشح الأفضل عن الحزب الديموقراطي، إضافة إلى ذلك هناك الكثير من الملفات التي يعد بايدن أنه أكثر قدرة على احتوائها وأن الأمل في إيجاد الحلول للكثير مما يقلق الناخب الأمريكي سيكون في انتخاب الرئيس الجديد، خاصة حينما يتعلق الأمر بملف جائحة كورونا، ولعلها الملف الأبرز سواء في استطلاعات الرأي أو الملفات المطروحة على أجندة المتنافسين على منصب الرئيس.
أوضح نائب الرئيس المشارك ومدير الاستطلاع في جامعة كوينيبياك الدكتور دوغ شوارتز، أن المعطيات المتسارعة والأخبار العاجلة التي صاحبت الساحة السياسية منذ وصول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض فرضت الكثير من المتغيرات المعنية بتوجهات الناخبين، وكذلك مفهوم الاستطلاع وأساليبه ليكون التريث هو المفهوم الأبرز.
مؤكدا أن الاستطلاعات بالغة الأهمية في إضفاء المزيد من الوضوح والشفافية أمام الناخب الأمريكي، وأن جودة الاستطلاع تتفاوت بين جهة وأخرى ويمكن تقييمها من خلال السمعة والشفافية والمنهجية المتبعة للجهة المسؤولة، وعاملا السمعة والشفافية واضحان إلى حد ما، لكن عندما يتعلق الأمر بالمنهجية تكون الأمور أكثر دقة في حال تم الاعتماد على المقابلات الشخصية بشكل رئيسي.
مشيرا إلى أوجه الشبه مع الانتخابات السابقة حيث تشير الاستطلاعات إلى تقدم الحزب الديموقراطي كما في عام 2016 إلا أن الوضع يختلف في مسألة الإقناع، فالرئيس ترامب هو الرئيس والمرشح الوحيد للحزب الجمهوري بينما جاء منافسه جو بايدن المرشح الأفضل عن الحزب الديموقراطي، إضافة إلى ذلك هناك الكثير من الملفات التي يعد بايدن أنه أكثر قدرة على احتوائها وأن الأمل في إيجاد الحلول للكثير مما يقلق الناخب الأمريكي سيكون في انتخاب الرئيس الجديد، خاصة حينما يتعلق الأمر بملف جائحة كورونا، ولعلها الملف الأبرز سواء في استطلاعات الرأي أو الملفات المطروحة على أجندة المتنافسين على منصب الرئيس.
مشيرا إلى أوجه الشبه مع الانتخابات السابقة حيث تشير الاستطلاعات إلى تقدم الحزب الديموقراطي كما في عام 2016 إلا أن الوضع يختلف في مسألة الإقناع، فالرئيس ترامب هو الرئيس والمرشح الوحيد للحزب الجمهوري بينما جاء منافسه جو بايدن المرشح الأفضل عن الحزب الديموقراطي، إضافة إلى ذلك هناك الكثير من الملفات التي يعد بايدن أنه أكثر قدرة على احتوائها وأن الأمل في إيجاد الحلول للكثير مما يقلق الناخب الأمريكي سيكون في انتخاب الرئيس الجديد، خاصة حينما يتعلق الأمر بملف جائحة كورونا، ولعلها الملف الأبرز سواء في استطلاعات الرأي أو الملفات المطروحة على أجندة المتنافسين على منصب الرئيس.