وأضافت إن الخطر الرئيسي على توقعاتها يكمن في حدوث موجة ثانية من كورونا في المملكة، مما سيؤثر على الاستهلاك والأسعار بطريقة سلبية في الربع الرابع 2020، ومطلع عام 2021 في حال حدوثها فعلًا.
وأوضحت أنه على الرغم من التخفيف التدريجي لإجراءات الإغلاق، فإنها تتوقع أن بعض القطاعات لن تصل إلى طاقتها القصوى حتى الربع الرابع من عام 2020 أو ربما حتى بعد ذلك، مشيرة إلى أنه على وجه الخصوص فإن قطاعات مثل السفر، والفنادق والمطاعم، والسياحة والترفيه، ستبقى على الأرجح متأثرة (حيث لا تزال الرحلات الجوية التجارية محظورة) مما يحد من أي زيادات رئيسية في الإنفاق.
وأكد التقرير أن الأسعار في فئة «الأغذية والمشروبات» ارتفعت بمتوسط 13.5 % على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2020م، كما ارتفعت الأسعار في فئة «السكن والمياه والكهرباء والغاز» بمتوسط 0.1 % على أساس سنوي.