وخلال اللقاء الذي أداره عن بعد رئيس لجنة الزراعة بالغرفة محمد آل دايل، كشف مدير عام الإدارة العامة للأبحاث والإرشاد الزراعي، بندر الصقهان، عن توجه الوزارة إلى استحداث 40 مدرسة حقلية، منها عدد من المدارس ستكون في المنطقة الشرقية، إسهاما منها في تطوير قدرات المزارعين، موضحا أن خط سير القافلة الزراعية التي دشنت مؤخرا في الرياض سيمر على المنطقة الشرقية في مرحلتها الثانية، ومن المحتمل أن تصل إلى المنطقة الأسبوع المقبل.
كما تحدث عن عدد من المبادرات مثل مبادرة النخيل والتمور وأيضا المحاصيل الواعدة ومبادرة جديدة تطلق قريبا تختص بالزراعة بدون استخدام التربة «الهيدروبونيك»، وتوفير أجهزة رصد متبقيات المبيدات، ممتدحا مركز أبحاث الأحساء الذي يعد من أفضل مراكز الأبحاث على مستوى المملكة، الذي يقدم خدماته للمزارعين.
وشدد مدير عام إدارة الصحة النباتية المهندس أيمن الغامدي، على أن الوزارة تقدم مجموعة من المبيدات بحسب الخطة المعتمدة؛ للحد من انتشار الآفات، وتنمية إنتاج المحاصيل في كل منطقة، مؤكدا توفر المبيدات الآمنة ليستخدمها الفنيون والمختصون.
وأوضح الدكتور علي الشيخي مدير عام الإدارة العامة للثروة السمكية، أن المساحة المتاحة للصيد في الخليج العربي تقدر بثلث المساحة المتاحة في البحر الأحمر، ومع ذلك فإن الخليج ينتج ثلثي إنتاج المملكة من المصايد، مشيرا إلى أن البيئة البحرية تعاني من تحديات وانتهاكات ونعمل على معالجتها حاليا، من خلال سعينا لأن تكون البيئة البحرية من أفضل البيئات الطبيعية.
وأوضح أنه تم استلام 4 كراسات استثمارية الأسبوع الماضي لمشاريع مرافئ بحرية في المنطقة الشرقية، مؤكدا أن المرافئ ستصبح واجهة حضارية للسياحة الساحلية.