في كل عام تقوم الوزارة بتحمّل أخطاء الأندية، وتسدد الالتزامات المادية، وتتعامل مع القضايا الداخلية والخارجية، وهذا عمل مسؤول حفاظًا على سمعة الوطن وضمانًا لحقوق اللاعبين والمدربين المتضررين من سوء التعامل المادي والعشوائية المتبعة في بعض الأندية.
السؤال الكبير هو: إلى متى تستمر الأندية في هدر الأموال..؟ وإلى متى تتحمّل الوزارة هذه الأخطاء؟ ولماذا لا يُحاسب المتسببون بهذه القضايا؟ ألا يوجد حل دائم مستمر يحقق الاستقرار ويضمن عدم وقوع الأندية في مصيدة الديون؟ ألا يحق للوزارة واتحاد القدم، وهما مَن يمول الأندية، مراجعة العقود قبل إبرامها؟ وهل توجد لجنة تقيّم قيمة العقود واستحقاق هذا اللاعب أو ذاك المدرب للمبالغ المتفق عليها مع النادي؟.
العديد من الأسئلة التي تشغل الشارع الرياضي عن تكرار مثل هذه القضايا وتكرار المشاكل والشكاوى على الأندية، حيث لا يمرّ موسم إلا ونسمع عن تعثر هذا النادي وذلك الفريق وعجزه عن بعض الالتزامات أمام الاتحادات المحلية والقارية ووجود أكثر من شكوى منظورة في أروقة الاتحاد الدولي.
الأموال حكومية والأندية حكومية والأنظمة ملزمة للجميع، ولكن الخطأ يتكرر بشكل موسمي.
آن الأوان للحزم مع بعض الإدارات التي تتجاوز ما هو مسموح به، وتتسبب في هدر أموال طائلة بسبب ضعف إداراتها وعجزها عن مواكبة تطور الرياضة الملموس.
@khaled5saba