وحذر المختص في مجال الغابات والبيئة، ومدير المدرسة الوطنية للغابات بباتنة، عثمان بريكي، من الهدر العشوائي لهذه الثروة البيئية المتمثلة بالضباع من خلال عمليات توعية واسعة النطاق، لمحو الصورة السيئة التي يحملها الخيال الشعبي عن الضبع، في حين أنه حيوان مصنّف ضمن الكائنات المطهّرة للبيئة؛ إذ يساهم في التخلص من بقايا الحيوانات بفعالية مانعًا انتقال بعض الأمراض للبشر، مشيرًا إلى أن أكثر من 100 ضبع، أبيدت في السنوات الأخيرة، سواء بطريقة القتل المباشر، أو من خلال التغيّر الذي طرأ على البيئة المحيطة.
ناشد ناشطون في مجال البيئة بولاية «باتنة»، شمال شرقي الجزائر، السلطات اتخاذ إجراءات قانونية رادعة، لحماية الضباع من الانقراض، بعد تنامي ظاهرة القتل العشوائي لهذه الحيوانات.
وعُثر في المنطقة مؤخرًا على ضباع قتلت من جانب مجهولين على سبيل التسلية دون أن تكون لدى مرتكبي هذه الحوادث أي رغبة في الاستفادة منها، حسبما ذكرت صحف محلية.
وحذر المختص في مجال الغابات والبيئة، ومدير المدرسة الوطنية للغابات بباتنة، عثمان بريكي، من الهدر العشوائي لهذه الثروة البيئية المتمثلة بالضباع من خلال عمليات توعية واسعة النطاق، لمحو الصورة السيئة التي يحملها الخيال الشعبي عن الضبع، في حين أنه حيوان مصنّف ضمن الكائنات المطهّرة للبيئة؛ إذ يساهم في التخلص من بقايا الحيوانات بفعالية مانعًا انتقال بعض الأمراض للبشر، مشيرًا إلى أن أكثر من 100 ضبع، أبيدت في السنوات الأخيرة، سواء بطريقة القتل المباشر، أو من خلال التغيّر الذي طرأ على البيئة المحيطة.
وحذر المختص في مجال الغابات والبيئة، ومدير المدرسة الوطنية للغابات بباتنة، عثمان بريكي، من الهدر العشوائي لهذه الثروة البيئية المتمثلة بالضباع من خلال عمليات توعية واسعة النطاق، لمحو الصورة السيئة التي يحملها الخيال الشعبي عن الضبع، في حين أنه حيوان مصنّف ضمن الكائنات المطهّرة للبيئة؛ إذ يساهم في التخلص من بقايا الحيوانات بفعالية مانعًا انتقال بعض الأمراض للبشر، مشيرًا إلى أن أكثر من 100 ضبع، أبيدت في السنوات الأخيرة، سواء بطريقة القتل المباشر، أو من خلال التغيّر الذي طرأ على البيئة المحيطة.