وأشارت إلى أن البعثة الأممية -منذ استيلاء حكومة الوفاق على البلدات الساحلية الغربية- تلقت تقارير عن هجمات ضد المدنيين وتدنيس الجثث والنهب والسرقة وإحراق الممتلكات العامة والخاصة وذلك من قبل المنتسبين إلى تلك الحكومة.
وحذرت المسؤولة الأممية من أن وضع انتشار فيروس كورونا يخرج عن السيطرة خاصة بعد وصول عدد الإصابات إلى قرابة 35 ألف حالة، لافتة النظر إلى أن محدودية الوصول إلى الاختبارات والرعاية الصحية وتجزئة مؤسسات القطاع الصحي بعد أكثر من تسع سنوات من الصراع والنقص الشديد في الإمدادات الطبية تعني أن الحجم الحقيقي للوباء في ليبيا من المرجّح أن يكون أعلى من ذلك بكثير.
وأوضحت أن البعثة ما زالت تتلقى تقارير عن الاحتجاز التعسفي أو غير القانوني والتعذيب والاختفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء والعنف الجنسي في جميع أماكن الاحتجاز، مكررة دعوة الأمم المتحدة للإفراج عن المزيد من المعتقلين لا سيما النساء والأطفال والأشخاص الذين يعانون من ظروف طبية وغيرهم من الفئات الضعيفة مثل كبار السن.
وتابعت: برغم الصورة القاتمة فإن هناك بوادر أمل في المدة التي تسبق عقد الجولة التالية من منتدى الحوار السياسي الليبي، مشيرة إلى دعوات لوضع المساءلة في صميم العملية السياسية.
وشددت على أن الليبيين يريدون من قادتهم أن يتصرفوا بمسؤولية لصالح أمتهم لبناء توافق في الآراء بشأن تسوية سياسية شاملة من شأنها استعادة الشرعية الديمقراطية وذلك في إطار عملية برلين.