فيما يرى عضو البرلمان الليبي إبراهيم الدرسي أن «حوار بوزنيقة» في المغرب يُمثل خطوة في سبيل توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام السياسي الذي تسبب في إشكاليات كبيرة أضرت بالمواطنين وجعلت ظروف حياتهم أصعب كثيرًا.
وذكر وفدا مجلس النواب الليبي وما يسمى بالمجلس الأعلى للدولة التابع للوفاق في الإعلان الختامي للجولة الثانية من الحوار «الليبي الليبي» بالمغرب أن هذه الجولة شهدت المصادقة على اتفاقات شاملة لمعايير وآليات المناصب السيادية، المنصوص عليها في المادة 15 من اتفاق الصخيرات السياسي الليبي.
ويرى الوفدان أن نتائج الحوار تشكّل مدخلًا يمكن الاستفادة منه لإرساء الاستقرار في البلاد، ووضع حد للانقسام المؤسسي. وعبّر الطرفان عن عزمهما على مواصلة لقاءاتهما التشاورية في المغرب من أجل تنسيق عمل المؤسسات السياسية والتنفيذية والرقابية بما يضمن نهاية الفترة الانتقالية.
بدروه، التقى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بوفدين من قبيلة العواقير، وأوضح المتحدث باسم المجلس عبدالله بليحق أنه تم خلال اللقاء مناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ورؤية رئيس البرلمان لإنهاء الأزمة في البلاد والمُضي قدمًا في الخروج منها، وتوحيد مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة المواطن وتحسين مستوى الخدمات لتخفيف الأعباء اليومية الملقاة على عاتقه لبدء مرحلة من الاستقرار للوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية ضمن ما قدّمه رئيس المجلس من مبادرة سياسية تفضي إلى ذلك.
وأكد الحاضرون من أعيان وحكماء وشباب قبيلة العواقير، دعمهم لمبادرة رئيس مجلس النواب وما يبذلهُ من جهود كبيرة لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا.
يأتي هذا فيما أعلنت رئاسة القوات البحرية الليبية التابعة للجيش الوطني الليبي، أمس الخميس، عن تنفيذ رماية تدريبية بالصواريخ البحرية «سطح/ سطح» وبالمدفعية البحرية، وأعمال تدريب للقوات الخاصة البحرية في مناطق محددة خلال الفترة من الأول إلى منتصف أكتوبر الجاري وقابلة للتمديد. ونبّهت رئاسة أركان القوات البحرية، جميع السفن التجارية وسفن الصيد وغيرها من السفن البحرية المدنية والعسكرية بعدم الاقتراب أو الدخول في المناطق المحددة في «منطقة توكرة، ومنطقة مرسى لك».