وذكرت والدة الفتاة سعدية اليامي أن طبيبة الباطنة في مجمع الدمام الطبي، أوضحت لهم أن سبب الوفاة هو نقص الأوكسجين وتوقف القلب، مؤكدة أن السبب لم يكن مقنعا لهم، ما يتطلب أن يكون هناك تحقيق لبيان الأسباب الحقيقية للوفاة.
وشددت الأم، على أنهم كأسرتها سيطالبون دون توقف بالتحقيق حتى يحصلوا على حقهم في معرفة الحقيقة كاملة، وتعويضهم عن ابنتهم التي كانت تحلم باستكمال دراستها، قبل وفاتها في بدايات المرحلة الثانوية من دراستها، مؤكدة أن الراحلة كانت متفوقة دراسيا إذ كانت تطالب والدتها طوال فترة وجودها في المستشفى بالذهاب إلى المدرسة وإحضار كتبها، للاطلاع عليها قبل أن تعلم أن الموت سيسبق حلمها.
توقف العلاج
وقالت الأم، إن ابنتها كانت تراجع مستشفى قوى الأمن منذ مدة زمنية ليست بالقصيرة، وأن لديها ملفا في المستشفى يثبت معاناتها بنقص المناعة الخلقي الوراثي منذ طفولتها بتقرير طبي من مستشفى الولادة والأطفال، مضيفة: ومع بداية الأزمة لم يتم إعطاؤها جرعات العلاج التي كانت تتناولها في مستشفى قوى الأمن. وتابعت إنه عند مراجعة المستشفى يحتجون بأن الفتاة مصابة بفيروس كورونا دون الحصول على مسحة، مما يجعلهم يغادرون المستشفى دون الحصول على جرعة العلاج، مشيرة إلى أنه خلال الزيارة الأخيرة لمستشفى قوى الأمن أظهرت مسحة للفتاة إصاباتها، على غير الحقيقة ما أدى إلى تراجع حالتها النفسية والمعنوية بشكل كبير.
أدوية خاطئة
وأكدت سعدية اليامي، أن مجمع الدمام الطبي عند استقبال حالة الفتاة أعطوها أدوية مضادة لفيروس كورونا، وعزلوها في قسم الاشتباه، ما أدى لتراجع الحالة الصحية للابنة بشكل كبير حتى وفاتها «رحمها الله»، ودعت الجهات المسؤولة، للتفاعل مع قضيتهم كأهل مكلومين في رحيل ابنتهم للوصول إلى حقهم، موضحة أنهم تقدموا بشكوى إلى إدارة مجمع الدمام الطبي تتضمن مطالبة بالتحقيق وتوضيح أسباب الوفاة، دون ظهور أي نتائج للشكوى، بينما أكد مسؤولو المجمع لهم أن الشكوى تم رفعها إلى الهيئة القانونية للصحة. وأشارت الأم إلى أن مستشفى قوى الأمن وعدهم بلقاء اللجنة الطبية، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.
