ويتضمن جدول هذا العام ثلاث مناظرات بين مرشحي الحزبين الرئيسيين، ومناظرة واحدة بين مرشحي منصب نائب الرئيس، ومن المتوقع أن يكون هناك تأثير وأهمية أكبر مما كانت عليه في الانتخابات السابقة بسبب جائحة كورونا وتأثيرها على تنظيم الفعاليات المعتادة للحملات الانتخابية.
أوضح ميتشل إس ماكيني أستاذ الاتصالات ومدير معهد الاتصال السياسي في جامعة ميزوري، التباين الذي قد يعكسه تأثير المناظرات الرئاسية على رأي الناخب الأمريكي، وقال: هناك من يتطلع دوما لمشاهدة المناظرات بين المرشحين مع اقتراب اليوم الانتخابي، ويعتقد أنها تساعده في التعرف على خططهم واحتمالاتهم بالتالي تعزيز موقفه من التصويت للمرشح، وأضاف: هناك بالمقابل من يذهب إلى خيار عدم فاعلية هذه المناظرات وأنها لن تكون ذات تأثير على مسار التصويت، وأوضح ماكيني في حديث إعلامي نظمته الخارجية الأمريكية أن المناظرات سيكون لها تأثير أكثر على ما يعرف بالناخب المتذبذب، أو المتردد وهؤلاء نسبة بسيطة، بينما يعتبر معظم الناخبين هذه المناظرات وسيلة لتأكيد اختيارهم للتصويت وليس لتغييره.
ويعتبر التاسع والعشرون من سبتمبر موعد بدء موسم المناظرات الرئاسية في أمريكا، يذكر أن المناظرات الرئاسية شهدت العديد من التغييرات على مر السنين، ففي عام 1858، أجرى أبراهام لينكولن، مناظرة مع ستيفن دوغلاس، لم تؤد إلى فوز لينكولن بمقعد مجلس الشيوخ الذي كان يسعى إليه. لكن جرى توزيع نص المناظرة في جميع أنحاء البلاد، وأصبحت هذه المناظرة بداية لانطلاق هذا التقليد، وبعد عامين وصل لينكولن إلى البيت الأبيض. ومنذ عام 1976 بدأ انعقاد المناظرات في كل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
ويتضمن جدول هذا العام ثلاث مناظرات بين مرشحي الحزبين الرئيسيين، ومناظرة واحدة بين مرشحي منصب نائب الرئيس، ومن المتوقع أن يكون هناك تأثير وأهمية أكبر مما كانت عليه في الانتخابات السابقة بسبب جائحة كورونا وتأثيرها على تنظيم الفعاليات المعتادة للحملات الانتخابية.
ويتضمن جدول هذا العام ثلاث مناظرات بين مرشحي الحزبين الرئيسيين، ومناظرة واحدة بين مرشحي منصب نائب الرئيس، ومن المتوقع أن يكون هناك تأثير وأهمية أكبر مما كانت عليه في الانتخابات السابقة بسبب جائحة كورونا وتأثيرها على تنظيم الفعاليات المعتادة للحملات الانتخابية.
