وأضاف: إن تقسيم الانتخابات في مفاصل السلطة بين مجلسي النواب والشيوخ والتباعد الزمني بينهما كان لأجل ضمان عدم مركزية القرار والسلطة في يد الرئيس أو أي جهة حكومية أخرى.
وقال إن النظام القائم حاليا عبر المجمع الانتخابي معقد بعض الشيء من حيث عملية الأرقام، فتوزيع حق التصويت لممثلي الولايات بأعداد متساوية يحسم الموقف رغم التفوق في الانتخابات الشعبية، وأوضح أن المرشحين يعلمون أين تكمن مواضع القوى سلفا فيركزون في حملاتهم الانتخابية على ما يعرف بـ «الحالة المتأرجحة».
وهذه الحالة المسماة متأرجحة يكون فيها مجال للحسم والمنافسة عكس بقية الولايات التي تتجه في التصويت غالبا للحزب الذي ينشط فيها ويمثلها، وأشار إلى أن هناك مفارقات قد تحدث مفاجآت ليست بالحسبان في الحالة التي تعرف باسم الناخب الخجول، وهو ناخب قد يصوت في ولاية ضد المرشح الذي يمثل الولاية بالعرف، مؤكدا على أن النظام الفدرالي يظل مليئا بالمفارقات والمفاجآت حتى ظهور النتيجة النهائية.
