وذكر د. البراك بعض النصائح للتعامل مع المصابين بالزهايمر، ومنها التصدي للهلوسة التي قد تراودهم، حيث يفضل التأكد أن ما يقوله غير موجود، ومن ثم إبعاد أي مشتتات تعمل على التهيؤات، ومحاولة مجاراته في حال تم إخبارك بأمور غير موجودة، ومحاولات إبعاد المرايا من أي مكان يتردد إليه، ولا تعط لمريض الزهايمر أمرا مباشرا، ولا تذكره بالمشكلة التي يعانيها من خلال تذكيره بالأحفاد والأقارب ما يسبب ضغوطات عليه، وحين يروي القصص القديمة من الأفضل الاستماع إليه، وإبعاد الأدوات الحادة عنه خاصة بالنسبة للمرضى في المراحل المتوسطة أو المتأخرة، وزيارة أصحابه القدامى وتجنب الزيارات والمناسبات الكثيرة، ولا تعبس في وجهه بل ابتسم، وزوده بالكلمات الإيجابية فهي تزيد من تحسن حالته النفسية.
أكد استشاري وأستاذ مساعد طب المخ والأعصاب د. أنس البراك، أن رعاية الشخص المصاب بالزهايمر عادة تكون صعبة، ويواجه أفراد الأسرة ومقدمو الرعاية ضغطا نفسيا شديدا، إذ لا يوجد علاج شاف حتى هذه اللحظة، ولكن العلاجات المتاحة حاليا تحسن الحالة، وتمنع تدهور الأعراض.
وتطرق، خلال محاضرة نظمتها جمعية الزهايمر السعودية، أخيرا، عبر حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»، إلى كيفية التعامل مع مريض الزهايمر، قائلا إن أبرز الصعوبات التي تواجه مقدمي الرعاية لمرضى الزهايمر هي «العصبية» التي قد تستمر لوقت طويل دون مبرر، وينتج عنها ضرر للمريض نفسه أو مقدم الرعاية، فهنالك عدة إستراتيجيات يفضل اتباعها لتجنبها، منها التشتيت في حال طلب الإلحاح على أمر ما، فمن الأفضل تشتيته في شيء آخر وعدم معارضته، فلا يحبذ أبدا معارضة المصاب أو رفض ما يود فعله.
وذكر د. البراك بعض النصائح للتعامل مع المصابين بالزهايمر، ومنها التصدي للهلوسة التي قد تراودهم، حيث يفضل التأكد أن ما يقوله غير موجود، ومن ثم إبعاد أي مشتتات تعمل على التهيؤات، ومحاولة مجاراته في حال تم إخبارك بأمور غير موجودة، ومحاولات إبعاد المرايا من أي مكان يتردد إليه، ولا تعط لمريض الزهايمر أمرا مباشرا، ولا تذكره بالمشكلة التي يعانيها من خلال تذكيره بالأحفاد والأقارب ما يسبب ضغوطات عليه، وحين يروي القصص القديمة من الأفضل الاستماع إليه، وإبعاد الأدوات الحادة عنه خاصة بالنسبة للمرضى في المراحل المتوسطة أو المتأخرة، وزيارة أصحابه القدامى وتجنب الزيارات والمناسبات الكثيرة، ولا تعبس في وجهه بل ابتسم، وزوده بالكلمات الإيجابية فهي تزيد من تحسن حالته النفسية.
وذكر د. البراك بعض النصائح للتعامل مع المصابين بالزهايمر، ومنها التصدي للهلوسة التي قد تراودهم، حيث يفضل التأكد أن ما يقوله غير موجود، ومن ثم إبعاد أي مشتتات تعمل على التهيؤات، ومحاولة مجاراته في حال تم إخبارك بأمور غير موجودة، ومحاولات إبعاد المرايا من أي مكان يتردد إليه، ولا تعط لمريض الزهايمر أمرا مباشرا، ولا تذكره بالمشكلة التي يعانيها من خلال تذكيره بالأحفاد والأقارب ما يسبب ضغوطات عليه، وحين يروي القصص القديمة من الأفضل الاستماع إليه، وإبعاد الأدوات الحادة عنه خاصة بالنسبة للمرضى في المراحل المتوسطة أو المتأخرة، وزيارة أصحابه القدامى وتجنب الزيارات والمناسبات الكثيرة، ولا تعبس في وجهه بل ابتسم، وزوده بالكلمات الإيجابية فهي تزيد من تحسن حالته النفسية.