[email protected]
تعيش بلادنا هذه الأيام عرسا وطنيا كبيرا لمرور تسعين عاما على قيام مملكة الخير والعطاء والأصالة، تمر هذه الذكرى ونستشعر قدر التحولات التي مرت على الوطن والقفزات التي تشهدها كافة القطاعات وقبل ذلك الإنسان السعودي.
في مجالات الفنون البصرية نشهد تحولات وتطورات متسارعة تمنحها الدولة الكثير من الدعم والتشجيع ابتداء بقيام وزارة الثقافة التي كانت ذات يوم حلما فالمؤسسات الحكومية والخاصة الأخرى التي تسهم في نماء ودعم الفن، بعث معهد مسك للفنون حيوية للمشهد الفني البصري خلال أعوام قليلة من إنشائه، من خلال برامج المعهد ولعل أبرزها ما تعارفنا عليه باسم (مسك آرت) حيث العروض المتنوعة والأركان الفنية التي تستقطب أسماء فنية من كافة الأجيال وسمبوزيوم النحت الذي يستضيف فنانين سعوديين وعربا وأجانب، بالإضافة إلى ندوة كبرى تناقش قضايا الفن، خلاف واحد من أهم الخطوات التي شهدتها الأعوام الأخيرة بتكريم فنانين سعوديين رواد ومبدعين برعاية وحضور سمو وزير الثقافة، أيضا قيام هيئة الفنون البصرية التي عقدت أول اجتماعاتها الإثنين الماضي وتحمل الكثير من الطموحات التي تدعم الفن البصري على مستوى الداخل والخارج. لا ننسى أن نستعيد القرار الكريم من سمو ولي العهد حفظه الله عندما أمر بأن تقتصر الأعمال الفنية التي تعرض في مقار الدوائر الحكومية على فناني المملكة وبدأ سموه الكريم بنفسه عندما شاهدنا في مكتبه أعمالا فنية سعودية، هناك سمبوزيوم طويق العالمي، ومشاريع ضخمة وكبيرة بحجم المملكة ستشهدها العاصمة الرياض ومدن أخرى، عندما أعلن عن برامج ومشاريع تعنى بالفن سيكون بينها المتاحف وصالات العرض وتجميل الميادين والساحات بالأعمال الفنية وغيرها، هذا التحول الكبير في مسار الفن البصري السعودي يرسم ملامح المستقبل المنظور وقد تعززت مدن البلاد بلمسات الجمال تنثر عبقها على أنظار وذائقة المواطن والمقيم وتؤكد صورة بلادنا الحديثة التي حافظت على أصالتها وهي تواكب العالم المعاصر.
[email protected]
[email protected]



