وبينما كان الأشخاص يرتدون كمامات ودروع وجه، لم يلتزموا بالتباعد الاجتماعي، حيث كانوا ينتظرون دورهم للسير والتقاط صور على الشاطئ الرملي الأبيض الاصطناعي.
وأثار المشروع الذي بلغت تكلفته ثمانية ملايين دولار انتقادات النشطاء، الذين رأوا أن المال كان من الممكن استخدامه لتعزيز استجابة الحكومة لتفشي فيروس كورونا وتداعياته على الفلبينيين الفقراء.
وحذرت جماعات بيئية أيضًا من أن الدولوميت المسحوق يُشكّل خطرًا على الصحة حال استنشاقه، وأعربت عن أسفها من حقيقة أن المشروع لم يفعل الكثير لإصلاح خليج مانيلا، الذي يعاني من تلوث شديد.
