اغتنام الفرص الاستثمارية هو سلوك المتميزين، وإنما ابتكار تلك الفرص فأمر آخر ينبغي أن نعمل عليه لأننا أمام فرصة تاريخية للقفز في معدلات النمو بصورة أقوى، خاصة أن كثيرا من الاقتصادات في غرفة الإنعاش وتحتاج إلى سنوات لتجاوز أضرار الجائحة، فيما يمكننا أن نتعامل مع كل الفرص المتاحة والمحتملة وتلك، التي يمكن أن نبدعها ونبتكرها لنعزز من متانة وقوة اقتصادنا على المدى البعيد.
سلامة الاقتصاد السعودي من تشويهات جائحة فيروس كورونا تؤكد ما سبق وأشرنا إليه من الإدارة الحكيمة والكفؤة للأزمة من جهة، والعملية الاقتصادية من جهة أخرى، وهناك الكثير من التوقعات الدولية بأن يخرج اقتصادنا الوطني وهو الأفضل بإذن الله من بين الاقتصادات العالمية، التي تأثرت وتضررت كثيرا من تأثيرات الجائحة.
تلك السلامة أشار إليها على نحو مباشر معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد الجدعان، بأن أكثر من 50 دولة في العالم ترغب في الاستثمار بالسوق السعودي، ويعزز ذلك ما عكسته مؤشرات وكالات التصنيف الائتماني لقوة اقتصاد المملكة، إذ إنه في حين انخفض تصنيف 50 دولة خلال أزمة كورونا إلا أن المملكة حافظت على تصنيفها الائتماني في ظل نظرة مستقبلية مستمرة. بالاستثمارات، سواء كانت محلية أو أجنبية، تنمو الاقتصادات، وذلك ما نمضي فيه بقوة، حيث أظهرت بيانات وزارة الاستثمار عن إصدار أكثر من 500 رخصة للاستثمار الأجنبي في قطاعات وأنشطة اقتصادية مختلفة داخل المملكة، خلال النصف الأول من العام الحالي، رغم تداعيات فيروس كورونا المستجد، وذلك يعني تسجيل نمو للاستثمارات الأجنبية في بلادنا للربع الأول بمقدار 20%، مع ملاحظة نسب التباطؤ والانكماش في أكبر الاقتصادات الدولية. بهذا النمو وتلك المعدلات نكون قد تجاوزنا الأسوأ وبدأنا مرحلة جديدة تتوافر بها جميع مقومات المضي قدما في مسيرة النمو الاقتصادي، ولأن كل ما بعد الجائحة لن يكون كما كان قبلها، فإن اقتصادنا يتجه في مسار تصاعدي أفضل وأكثر قدرة على التنافس ومواكبة تحديات المرحلة المقبلة، التي تشهد استعادة واستئنافا قويا للعمليات الاقتصادية في مختلف القطاعات.
اغتنام الفرص الاستثمارية هو سلوك المتميزين، وإنما ابتكار تلك الفرص فأمر آخر ينبغي أن نعمل عليه لأننا أمام فرصة تاريخية للقفز في معدلات النمو بصورة أقوى، خاصة أن كثيرا من الاقتصادات في غرفة الإنعاش وتحتاج إلى سنوات لتجاوز أضرار الجائحة، فيما يمكننا أن نتعامل مع كل الفرص المتاحة والمحتملة وتلك، التي يمكن أن نبدعها ونبتكرها لنعزز من متانة وقوة اقتصادنا على المدى البعيد.
اغتنام الفرص الاستثمارية هو سلوك المتميزين، وإنما ابتكار تلك الفرص فأمر آخر ينبغي أن نعمل عليه لأننا أمام فرصة تاريخية للقفز في معدلات النمو بصورة أقوى، خاصة أن كثيرا من الاقتصادات في غرفة الإنعاش وتحتاج إلى سنوات لتجاوز أضرار الجائحة، فيما يمكننا أن نتعامل مع كل الفرص المتاحة والمحتملة وتلك، التي يمكن أن نبدعها ونبتكرها لنعزز من متانة وقوة اقتصادنا على المدى البعيد.