وبعدها توج ببطولة الدوري هذا العام، وبذلك يصبح لدى الزعيم 60 بطولة رسمية ما بين 16 دوري، و13 كأس ولي العهد، و7 بطولات آسيوية، وألقاب كثيرة خليجية وعربية وسوبر.
الهلال في هذا الموسم تحديداً نجح على جميع الأصعدة الإدارية برئاسة الأستاذ فهد بن نوفل الرئيس الخلوق والقليل الكلام، الكثير الفعل، والفنية بقيادة المدرب رزفان، وكذلك الجهاز الإداري بقيادة الدولي سعود كريري وأدوات الفريق المحلية والأجنبية، التي تعتبر الأفضل على مستوى أندية المملكة، بل أجزم بأنها أفضل تشكيلة تاريخية مرت عبر عصور نادي الهلال.
يمتلك الزعيم تشكيلة أسطورية ودكة قوية جداً رغم الإصابات والغيابات إلا أنك تشعر بعدم نقص في الفريق.
هذه المنظومة لم تأت من فراغ، ولكنه عمل سنوات طويلة تحسب لأعضاء الشرف الداعمين خلف الكيان في جميع إنجازاته.
كتب أحد عشاق الزعيم بعض الأبيات يتغزل فيها بزعيم آسيا، فقال:
إذا لعب الهلال فخبروني....
فإن الفن منبعه الهلال...
أمتع ناظري بهلال نجد..
فمن قمصانه خلق الكمال..
هكذا هو الزعيم، فمبروك لعشاقه ومبروك لإدارته الرائعة، ومبروك للأمة الهلالية هذا التتويج المستحق.
الهلال دائم لا يغيب عن البطولات، ولا يقبل بالمركز الثاني إن لم يكن الأول، فتلك يعتبرها إخفاقا.
هي تلك الفرق القوية.
وبذلك يستحق الهلال لقب الزعيم بالبطولات، والعالمي لوصوله للعالمية، والاستثنائي لتحقيق بطولة الدوري الاستثنائي.
نختلف أو نتفق سيبقى الزعيم الأفضل على مستوى الأندية السعودية بعدد بطولاته، وهي المقياس الحقيقي للزعامة.