أوضح محمد القويز أن السوق السعودية تاريخيا كان نطاقها محدود بالنطاق الجغرافي وهذا التحديد مهما بلغ حجم الاقتصاد يحد من تطور السوق المحلية لأن السوق العالمية هى التى تجمع كل المستثمرين.
لهذا في منتصف 2015 بدأنا بفتح السوق للمستثمرين الاجانب وتخفيف متطلبات التأهيل وأخيرا انضممنا للمؤشرات العالمية ونتج دخول 100 مليار ريال استثمارات وسيوله للسوق واستمرت فى 2020 رغم تداعيات كورونا
والان بعد الانتهاء من فتح جنب المستثمرين بدأنا التركيز على جانب المصدرين ومن خلال اتاحة الادراج سمحنا للشركات بإدراج اسهمها في السوق الدولية وعملنا في هذا الاصدار يسير على مساران الاول الادراج فى أسواق أخرى والثانى غتاحة ادراج الشركات الأجنبية .