في ظل التسارع الرقمي المشهود الذي تسري فعالياته في دول العالم بكل جوانبه لا سيما في مجالي الإعلام المرئي والمسموع، ورغبة في ضم نظامي المطبوعات والنشر ونظام المجالين المطروحين ليمثلا معا اختصاصا موحدا يشمل المحتوى الإعلامي كاملا، بادرت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع باتخاذ خطوات فاعلة وعملية للوصول إلى تحقيق ذلك الاختصاص الموحد على أرض الواقع، وتلك الخطوات سوف تؤدي إلى الشفافية المطلوبة والاستفادة من كافة المرئيات المطروحة في سبيل الوصول إلى أعلى معايير ومقاييس الجودة في مجالي الإعلام المرئي والمسموع بالمملكة، وبالتالي فإن تلك الخطوات المتقدمة سوف تفضي إلى تعزيز القيم الدينية والاجتماعية والثقافية وتطويرها بما يحظر نشر المواد التي تمس ثوابت الشريعة الإسلامية أو تمس مصالح الدولة العليا أو ما يحض على الأفكار المتطرفة وتهديد السلم وإثارة التميز العنصري ونشر خطابات الكراهية.
ومن هذا المنطلق فإن الهيئة سوف تركز على منح التراخيص اللازمة لأنشطة الإعلام في المجالين المطروحين أو تعديلها أو تعليقها أو إلغائها أو تجديدها وفقا لمعطيات منطوق اللائحة الخاصة بنوعيات تلك التراخيص والاشتراطات الملحقة بها، ومن نافلة القول أن الصحف الإلكترونية وما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي سوف تخضع عضويا بما تصدره الهيئة، وينتظر وفقا لتلك الفعاليات المعلنة أن تحظى المسودة المطروحة للنقاش بالعديد من المرئيات ووجهات النظر التي من شأنها في نهاية المطاف أن تؤدي بطريقة مباشرة لتحسين نظام الإعلام والنشر إلى الأفضل والأكمل في ظل التطورات المتسارعة التي طرأت على الوسائل الإعلامية بشكل عام وعلى مجاليه المرئي والمسموع بشكل خاص.
[email protected]



