وحذر الهدمي من خطورة الأوضاع في مدينة القدس «في ظل التصاعد الخطير في عمليات هدم منازل المواطنين الفلسطينيين، بالتوازي مع تصعيد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي على أراضي المدينة».
وأكد الوزير الفلسطيني أن هدم المنازل انتهاك فاضح للقانون الدولي، متهمًا إسرائيل بتعمّد تصعيد عمليات الهدم في ظل انتشار مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19).
في هذه الأثناء، أكد مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، أن المسجد الأقصى في شرق القدس «للمسلمين وحدهم، لا يشاركهم فيه أحد، ويمكن زيارته لمَن يأتي من البوابة الشرعية الفلسطينية، أو من خلال الأردن صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس».
جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس الإفتاء عقب اجتماع له في القدس ردًا على تصريحات لمستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، التي قال فيها إن «المسجد الأقصى للأديان السماوية، ويحق لاتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية، ممارسة كامل طقوسهم الدينية فيه، وفق تقسيم زماني ومكاني بينها».