وكان لإستراتيجيات أسهم النمو القيادية العالمية النصيب الأكبر من الاستثمارات خلال الربع، وبلغت ستة مليارات دولار، فيما اجتذبت إستراتيجيات الأسهم الأمريكية 704 ملايين دولار فحسب خلال الفترة نفسها.
ويقل ذلك بكثير عن التدفقات التي استقطبتها الأسهم الأمريكية في الربع الأول من العام مع تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم.
وقال رئيس المبيعات المؤسسية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى فرانكلين تمبلتون «ماثيو وليامز»: «نرى صناديق الثروة السيادية تقوم بالكثير من أنشطة البحث النشط حاليًا في الأسهم العالمية.. باستثناء الأمريكية»، مرجعًا العزوف عن الأسهم الأمريكية إلى التقييمات؛ إذ تدور نسبة السعر إلى العائد عند نحو 29 مثلًا في ظل ارتفاع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستويات مرتفعة جديدة، وكذلك الضبابية حيال نتائج الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل.
وكشفت بيانات المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية أن استثمارات الأسهم في الأسواق العامة والخاصة ساهمت بنسبة من الصفقات المباشرة لصناديق الثروة السيادية مقارنة مع غير المدرجة، حيث بلغت 50% منذ بداية العام الحالي، وهو أعلى مستوى تقريبًا منذ 2014 على أقرب تقدير.
