ودعا البطريرك الجيش اللبناني والقوى الأمنية لحماية الشباب الثائر؛ لأنه حين يثور شعب لا يعود إلى بيته بعد تسوية بل بعد حل، وكل مشروع تسوية على حساب لبنان مرفوض.
وأضاف الراعي قائلًا: «إننا لن نسمح بأن يكون لبنان ورقة تسوية بين دول تريد ترميم العلاقات فيما بينها على حساب الشعب اللبناني، ونهيب بالسلطة أن تفسح المجال أمام الطاقات اللبنانية لاستعادة لبنان شرعيته الوطنية وثقة العالم به، وكيف يمكن إعطاء أي حكومة الثقة لا تتبنى الخيارات الوطنية، هل يدرك المسؤولون والكتل النيابية والأحزاب خطورة حجب الثقة الدولية عنهم جميعًا».
وتابع قائلًا: «يجب البدء فورًا بالتغيير مسرعين إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة دون التلهي بسن قانون انتخابي جديد، وتشكيل حكومة جديد يحتاجها واقع لبنان اليوم».