وأوضح المدير التنفيذي للجمعية مبارك الحارثي أن المتعافي شخص زلت قدمه وتعثّر ومتى ما وجد الاحتواء والدعم والمساندة، فإنه يعود إلى جادة صوابه بل ويكون عاملاً من عوامل بناء المجتمع، ولفت إلى أن الجمعية ساهمت في دعم ما يقارب من 7500 متعاف على مستوى المملكة بعد تأهيلهم وتدريبهم وتوظيفهم، وأصبحوا أحد ركائز لبنات بناء المجتمع.
وذكر أن جهود حكومتنا -حفظها الله- لها بصمتها الخاصة في رعاية المتعافين من المخدرات وتعد من أبرز النماذج التي يحتذى بها عالمياً في التعامل مع المدمن حيث يعامل على أنه مريض يستحق العلاج، ويقدم له مجاناً وبسرية عالية.