حينما يتملكنا التعصب ولم نعد نرى الرياضة إلا بلون واحد ولا نستطيع أن نثني إلا عليه وإن كان زورا، ولم نعد نرى إلا عيوب الأضداد ونزيد عليها بهتانا لا تحتمله مسؤولية الكلمة، فوقتها ليس عيبا أن نعتزل القلم ونلقي بالمايك لمن هو أجدر منا بحمل هم رياضة (الوطن) وتطويرها وخلق أجواء مثيرة حولها لكن بطريقة صحية وصحيحة لن تكون صعبة على المبدعين، متى ما أخذوا فرصتهم بدلا من فئة وجبت إحالة كبارهم للتقاعد النظامي والتقاعد المبكر نهديه لصغارهم فقد طفح الكيل بنا منهم وللأسف..!
ومن بين كل هؤلاء يبقى هناك إعلام مثير لحد الجنون لكنه يدور في فلك الرقي والأدب ونقدر جهدهم لتحقيق الاتزان بين الإثارة واللباقة.
توقيع خاص:
علم أولادنا القراءة والكتابة وعلمنا نحن كيف يكون البذل بسخاء في خفاء.
كان بحياتي الأخ الذي لم تلده أمي لذا فرحيله كان الرصاصة التي ما زالت تصرخ بهمي،، رحم الله (محمد) وعوضه عن شبابه بالجنة.
shumrany@