وإزاء موجة الانتقادات، أكدت الشركة أنها لم تكن ترمي بتاتا إلى القول إن منتجاتها قادرة على الحماية من الفيروس، وغيرت اسم هذه الملابس من «مضادة للفيروس» إلى «مضادة للبكتيريا».
وأوضحت في بيان «أردنا فقط القول إنها تضفي حماية إضافية ولا نحاول الاستفادة بأي شكل من الأشكال من الخوف الذي يثيره الفيروس».
في نهاية أبريل الماضي، غرم الطاهي الأسترالي الشهير، بيت إيفانز، بالطريقة نفسها بعدما روج لآلة يمكنها، بحسب رأيه، المساعدة في علاج فيروس كورونا المستجد.