وادعت الأم أن ابنها هرب من المنزل بعد جدال معها بشأن سلوكه، في محاولة لتضليل العدالة، مما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات بحث واسعة النطاق للعثور عليه، في الغابات المحيطة بمنزل العائلة جنوبي البرازيل. وعندما باءت عمليات البحث عن الفتى بالفشل، انهارت ألكسندرا دوجوكنسكي «33 عاما» واعترفت بأنها قتلت ابنها بحبل غسيل، لتواجه حكما بالسجن لسنوات طويلة في حال إدانتها.
وقالت الأم في اعترافها «أصبحت بحاجة إلى التخلص من العبء الذي يثقل ضميري»، ثم كشفت عن مكان دفن الابن في جراج سيارات منزل أحد الجيران.
